مُختارات من معلَّقة عمرو بن كلثوم

...
أَبَا هِندٍ فَلاَ تَعجَلْ عَلَينَا     وَأَنظِرنَا نُخَبِّركَ اليَقِينَا
بِأَنَّا نُورِدُ الرَّايَاتِ بِيضاً     وَنُصدِرُهُنَّ حُمراً قَد رُوِينَا
...
مَتَى نَنقُلُ إِلَى قَومٍ رَحَانَا     يَكُونُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِينَا
يَكُونُ ثِقَالُهَا شَرقِيَّ نَجدٍ     وَلُهوَتُهَا قُضَاعَةَ أَجمَعِينَا
...
وَنَحنُ الحَاكِمُونَ إِذَا أُطِعنَا     وَنَحنُ العَازِمُونَ إِذَا عُصِينَا
وَنَحنُ التَّارِكُونَ لِمَا سَخِطنَا     وَنَحنُ الآخِذُونَ لِمَا رَضِينَا
وَكُنَّا الأَيمَنِينَ إِذَا التَقَينَا     وَكَانَ الأَيسَرِينَ بَنُو أَبَينَا
فَصَالُوا صَولَةً فِيمَن يَلِيهِم     وَصُلنَا صَولَةً فِيمَن يَلِينَا
فَآبُوا بِالنِّهَابِ وَبِالسَّبَايَا     وَأُبنَا بِالمُلُوكِ مُصَفَّدِينَا
...
وَنَشرَبُ إِن وَرَدنَا المَاءَ صَفواً     وَيَشرَبُ غَيرُنَا كَدِراً وَطِينَا
...
مَلأْنَا البَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّا     وَظَهرَ البَحرِ نَملَؤُهُ سَفِينَا
إِذَا بَلَغَ الفِطَامَ لَنَا صَبِيٌّ     تَخِرُّ لَهُ الجَبَابِرُ سَاجِدينَا

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 21 تشرين الثاني 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق