مكائد النساء

يحكى انه فى قديم الزمان كان هناك رجل اقسم بالله أن لا يتزوج حتى يكتب ويحصيجميع مكائد النساء .فقام بكتابة مكائد النساء وبعد أن انتهى منها رجع الى اهله وقبلان يصل لهم مر بقريه يعرف شيخها فقال في نفسه اسلم على شيخها وامضي الى اهلي وبالفعل مر بالقريه وسلم على شيخها ورحب به وبات ليلته تلك عندهفقام شيخ القريه بضيافته ونادى زوجته وقالها اكرميه واطعميه فادخلته في غرفه وقدمت له الطعام ولما رأت ما عنده من الكتب والمجلدات سالته وقالت له ما هذا فرد بكل غرور هذه كتب جمعت فيها كل مكائد النساء . فقامت تتمشى امامه وكانت من اجمل نساء العرب في ذالك الزمان فجلست بالقرب منه وقالتان زوجي شيخ كبير واود بصحبتك فارتجف الرجل ثم قالت له تعال فقام الرجل وهم بها فضمته حتى كادت ان تكسر عظامه ثم قالت له مارايك يا بائس يا غدار أصيح على من بالخارج فيدخلو ويقطعوك يا فاسق والرجل يقول يا اميرة العرب والله ما كان هذا في بالي وهي تقول له اخس يا غدار ثم صاحت المرأه ورفست الرجل فسقط على الطعام

فدخل القوم وشيخ القريه وقالو لها ماذا جرى فقالت المرأه لقد قدمت الطعام له
فأكل وغص فخفت عليه وركلته فسقط على الطعام . فلما اصبح الرجل
دخلت عليه المرأه وقالت له اسمع يا هذا والله لو عشت مثل عمر ادم وكنت مثل قارون مالاً ما كتبت ربع مكائد النساء ثم قام الرجل فمزق كل الكتب التي كتبها وسافر الى اهله
************** ضياء ابراهيم

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 23 شباط 2015

أكثر من رائعة ولكن ..

ما ورد في الحكاية أعدّه من الروائع لكنّي و بكل أسف أقول أنني أمقت الرجل يجوّد المعنى ويستخسر باللغة أن يفيها حقّها ،ما بال من نظم الحروف يخطئ في أبسط قواعد الإملاء العربي ،رحمكم الله جوّدوا ماتكتبون ولا تجعلوا اللغة تتألم بطعنات أقلامكم . لستُ إلا نصحاً لكم
النص بعد التدقيق

يُحكى أنه فى قديم الزمان كان هناك رجل أقسم بالله أن لا يتزوج حتى يكتب ويحصي جميع مكائد النساء .فقام بكتابة مكائد النساء وبعد أن انتهى منها رجع إلى أهله و قبل أن يصل لهم مر بقريه يعرف شيخها فقال في نفسه أُسلّم على شيخها و أمضي إلى أهلي وبالفعل مرّ بالقرية وسلّم على شيخها و رحّب به وبات ليلته تلك عنده فقام شيخ القرية بضيافته ونادى زوجته وقالها أكرميه و أطعميه فأدخلته في غرفه وقدّمت له الطعام ولما رأت ما عنده من الكتب والمجلدات سألته وقالت له ما هذا فرد بكل غرور هذه كتب جمعت فيها كل مكائد النساء . فقامت تتمشى أمامه وكانت من أجمل نساء العرب في ذالك الزمان فجلست بالقرب منه وقالت إنّ زوجي شيخ كبير و أودُّ بصحبتك فارتجف الرجل ثم قالت له تعال فقام الرجل وهم بها فضمته حتى كادت أن تكسر عظامه ثم قالت له ما رأيك يا بائس يا غدّار أأصيح على من بالخارج فيدخلوا ويقطّعوك يا فاسق والرجل يقول يا أميرة العرب والله ما كان هذا في بالي وهي تقول له اخسَ يا غدّار ثم صاحت المرأه و رفست الرجل فسقط على الطعام. فدخل القوم وشيخ القرية وقالوا لها ماذا جرى فقالت المرأه لقد قدّمت الطعام له فأكل وغصّ فخفت عليه وركلته فسقط على الطعام . فلما أصبح الرجل دخلت عليه المرأه وقالت له اسمع يا هذا والله لو عشت مثل عمر نوحٍ وكنت مثل قارون مالاً ما كتبت ربع مكائد النساء ثم قام الرجل فمزق كل الكتب التي كتبها وقفلَ عائداً إلى أهله .