من ذكاء العرب...

 أسَرَتْ بنو شيبان، رَجلاً مِن بني العَنبر، فقال لهم: أُرسِلُ إلى أهلي ليفتدوني.
قالوا: لا تُكلمُ الرسولَ إلا بين أيدينا.
فجاءوه برسولٍ، فقال له: إئت قومي، فَقُل لهم: إنَّ الشجرَ قد أورَق، وإنَّ النِساءَ قد اشتكت.
ثم قال له: أتعقلُ ما أقول لك؟
قال: نعم أعقل.
قال: فما هذا؟ وأشار بيده.
قال: هذا الليل.
قال: أراك تعقل، انطلق لأهلي، فقُل لهم: عَرّوا جَمَلي الأصهب، واركَبوا ناقتي الحَمراء وسلوا حارِثًا عن أمري.
فأتاهُم الرسول، فأخبَرَهُم، فأرسلوا إلى حارث، فَقَصَّ عليه القصة، فلما خلا معهم، قال لهم:
أما قوله: (إن الشجر قد أورق)، فإنه يريد أن القوم قد تسلحوا.
وقوله: (إن النساء قد اشتكت)، فإنه يريد أنها قد اتخذت الشكاء للغزو، وهي أسقية - ويقال للسقاء الصغير شكوة...
وقوله: (هذا الليل) يريد أنهم يأتونكم مثل الليل أو في الليل.
وقوله: (اركبوا ناقتي الحمراء) يريد اركبوا الدهناء.
قال: فلما قال لهم ذلك، تحولوا من مكانهم، فأتاهم القوم، فلم يجدوا منهم واحدًا.

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 04 تشرين الثاني 2010

جميل جدا

اعجبتني القصة واصلوا بارك الله فيكم هناك كتاب اسمه قصص العرب موجود في المكتبات الكبرى مثل العبيكان وجرير فيه الكثييير من القصص الرائعة التي سوف تثري الموقع كذالك هناك كتاب اسمه جمهرة اشعار العرب فيه الكثير من الابيات الرائعة
تعليق

كيف كان الحج الى بغداد؟؟