نَشيدُ الجِن

(مقطع من مسرحية مجنون ليلى لأحمد شوقي)
 ... حول ديار بني ثقيف، في قرية من قرى الجن، حيث اجتمعت طائفة منهم للحفاوة بقيس وهو يهيم على وجهه ضالا في الفلوات ...


هذا الأصيل كالذهبْ
يَسيل بالمرأى العَجبْ
على الوِهادِ والكُثُبْ

الرقصُ يَبعَثُ الطربْ
هَلُمَّ يا جِنَ العَربْ
هَلُمَّ رَقصَةَ اللهبْ
إذا مشي على الحطبْ

نَحنُ بَنو جَهَنَّما
نَغلي كَما تَغلي دَما
نَثورُ في الأرضِ، كما..
ثارَ أبونا في السما

نَحنُ بَنو الجَبارِ
العلم المنارِ
إبليسُ، بِكرُ النارِ
يا عِزَّ مَن لَه انتمى

نَحنُ الرّعودُ القاصِفهْ
نَحنُ الرّياحُ العاصِفه
والظُلُماتُ الزاحِفَه
عرمْرَمًا عرمرمَا

لَنا وما لَنا.. صورْ
نَرى ونَسمَعُ البَشرْ
ولا يَرَونَ مَن حَضرْ..
مِنا، ومَن تَكلّما

نَقولُ حينَ نَصطَدِمْ
بِسادةٍ أو بِخَدمْ
صَمَمْ صَمَمْ صَمَمْ صَمَمْ
عَمًى عَمًى عَمًى عَمَى

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 23 أيار 2013

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق