هديلُ حمامةٍ

هَديلُحمامةٍ فـوقَ الغصـنِ أبْكَتْـني

تجُاهـِرُ دونَ خوفٍ وبالشوقِ أحْرَقَتْني
تَنوحُ فِراقَ خـِـلٍ والذكرياتُ عاوَدَتْني
أيْقَظَـتْ أشْجـاناَ كـانتْ الأيّام أنْسَـتـْني
أنَاشِدُها بالصبرِ ولكنْ عَيْنها بالدمـع ِغَمَّـتْني
تَبْكي بماضي الذكرياتِ وفـي العُمْقِ هـَزَّتْني
رَجَوْتَها بالصبرِ لكٍنَّها عَمْداً لَوَّعَتْني
توقَفْ يا طائرَ الشوقِ فإنّ الدُمُوعَ عاوَدَتْني

----- ضياء ابراهيم

حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 20 شباط 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق