( هَـزَّ ) وَ ( أَزَّ )

مِنْ أسْرَارِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ

العَلَاقَةُ بَيْنَ قُوَّةِ الحَرْفِ وَقُوَّةِ المَعْنَى، مِثَالُ ذَلِكَ:-

« هَـزَّ » وَ « أَزَّ » يُفِيْدَانِ الدَّفْعَ ...

وَلَكِنَّ « الهاءَ » حَرْفٌ ضَعِيْفٌ، فَأَفَادَ الدَّفْعَ بِرِفْقٍ ...

و « الهَمْزَةُ » حَرْفُ شِدَّةٍ وَقُوَّةٍ، فَأَفَادَ الدَّفْعَ بِقُوَّةٍ وَشِدَّةٍ ...

ولذَلكَ قَالَ تَعَالى في حَقِّ مَرْيَمَ عَليْهَا السَّلامُ:

﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ ﴾ ، أيْ ادْفَعي بِرِفْقٍ ...

بينَمَا في حَقِّ تَسَلُّطِ الشَّيَاطِيْن عَلى الكافِريْنَ، قَال:

﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ﴾ ، أَيْ تَدْفَعُهُمْ بِشِدَّةٍ وَقُوَّةٍ ...


اللهم اصْرِف عَنَّا أَزَّ الشَيْطَان.

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 22 آذار 2015

الهمزة والهاء من أحرف الحلق لكلٍّ دلالته الخاصّة

هذا كتاب الله قف دونه منتبها