هَل بَعدَ هذا القولِ فَخر؟

أنا الذي نَظَرَ الأعمى إلى أَدَبي ... وأسمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بِهِ صَمَمُ
أَنامُ مَلءَ جُفوني عَن شوارِدِها ... ويسهرُ الخلقُ جَرّاها وَيَختصِمُ
الخَيلُ واللّيلُُ والبَيداءُ تَعرِفُني ... والسّيفُ والرّمحُ والقِرطَاسُ والقَلَمُ


لا أظنُّ أن شاعراً أو أديباً أتقن الافتخارَ بإنجازاتهِ بمثلِ ما افتخرَ المُتَنبي بنفسهِ في هذه الأبيات، سواءٌ في التاريخ العربي أو حتى العالمي. ماذا نسمي ذلك، ثقةً بالنفس؟ أم غروراً؟ في حالة المتنبي تحديدا، من الصعب جدا البَتُّ في هذا السؤال ...
ولا يفوتُنا أنْ نّذكرَ أنَّ البيتَ الثالثَ في تلك الأبيات كان سبباً رئيسياً في موته.

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 24 تشرين الثاني 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق