هل تَمنَعُكَ المَعصيةُ مِن عَملِ الخير؟


الإنسانُ مِنّا قَد يَكونُ عاصياً. فَهَل تَمنَعُكَ المَعصيةُ مِن أنْ تعمل الخيرَ أو تَكونَ داعياَ إلى الله؟
الإجابَةُ بالقطع هي "لا!".

سَمِعَ رَجلٌ آخرَ يَطوفُ بالكعبةِ  ويقول :
"اللهم إنّكَ تَعلَمُ أني أعصيك، ولكني أُحبُّ مَن يُطيعُكَ، فاجعَلْ حُبي لمن أطاعَكَ شَفاعةً لي مِن مَعصيتَي"

إذا، فحتى لو لم تكن تصلي، فأن غَيرُ مَعفِيٍ من عمل الخير والدعوةِ إلى الله.

كلمات رائعة من الشيخ الشعراوي ....


ولله دَرُّ الشاعر :
أُحبُّ الصالحينَ ولَستُ مِنهُم -- لَعلِّي أنْ أنالَ بِهم شَفاعة
وأكرَهُ مِن تِجارَتُهُ المعاصي -- ولَو كُنا سَواء في البِضاعة
حُرِرَت من قِبل في السبت، 27 نيسان 2013

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق