ﺳﻼﻣﺔُ ﺍﻟﺼﺪﺭِ ﺭﺍﺣﺔٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧيا ﻭ ﻏَﻨﻴﻤَﺔٌ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ

يحكى ﺃﻥ رجلا كاﻥ ﻣﻦ ﺃﺟﻮَﺩ أهل زمانه،
ﻓﻘﺎﻟﺖ له زوجته ﻳﻮﻣًﺎ : ما رأيت ﺃﺷﺪَّ ﻟﺆﻣًﺎ ﻣﻦ ﺇﺧﻮﺍﻧﻚ ﻭ ﺃصحاﺑﻚ !!
ﻗﺎﻝ : ﻭ ﻟﻢ ﺫﻟﻚ ؟!
ﻗﺎﻟﺖ : ﺃﺭﺍﻫﻢ ﺇﺫﺍ ﺍغتنيتَ ﻟﺰِﻣُﻮﻙ ، ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻓﺘﻘﺮﺕ ﺗﺮﻛﻮﻙ !
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻫﺬﺍ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻛﺮﻡِ ﺃﺧﻼﻗِﻬﻢ ، ﻳﺄﺗﻮﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻗُﺪﺭﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻛﺮﺍﻣﻬﻢ ، ﻭ ﻳﺘﺮﻛﻮﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻋﺠﺰﻧﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﻬﻢ .



ﺍﻧﻈـُﺮ ﻛﻴﻒ ﺑﻜﺮﻣﻪ ﺟﺎﺀ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺄﻭﻳﻞ برغم علمه حقيقتهم فجعل ﻗﺒﻴﺢ ﻓِﻌﻠﻬﻢ حسناً ﻭ ﻇﺎﻫِﺮ ﻏﺪﺭﻫﻢ ﻭﻓﺎﺀ ﻭ ﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ على ﺃﻥ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺭﺍﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧيا ﻭ ﻏﻨﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ.
ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﺎﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭ ﺍﻟﺘﻤﺲ ﻷﺧﻴﻚ سبعين ﻋﺬﺭاً.
حُرِرَت من قِبل في الأحد، 07 نيسان 2013

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق