ولوج


ولَقد دَخَلتُ على الفَتاةِ الخِدرِ في اليَومِ المَطيرِ
الكاعِبُ الحَسناءُ تَرفِلُ في الدِّمَقسِ وفي الحَريرِ
فَدَفَعتُها فَتَدافَعَتْ مَشيَ القَطاةِ إلى الغَديرِ
وأُحِبُّها وتُحِبُّني ويُحِبُّ ناقَتُها بَعيري

 

الخِدر : الفتاةُ البِكر المُحتَجِبة عن الناس. وقيل في المثل : أشَدُّ حياءً مِن العذراءِ في خِدرِها.
الكاعِب: التى نَهَدَ ثَدياها وبرزا.
تَرفِل : تَجُرُّ ذَيْلَها إذا مَشَتْ كِبرا.
الدِّمَقس : مِن أنواع الحرير.
القطاة : واحِدُها القَطا وهو نَوعٌ مِن اليمام.

يُقال أن قائل هذه الأبيات هو المُنخلُ اليَشكُري، مِن شُعراء العرب قبل الإسلام.

الوسوم : شِعر غَزَل
حُرِرَت من قِبل كفاح عيسى في الأربعاء، 8 كانون الأول، 2010
التعليقات
أعجَبَتني 0 لَم تُعجِبني 0
العُنوان
كانت السيده سكينه رضي الله عنها تتذوق الشعر وتستمع للشعراء من وراء الستر فدخل عليها يوما كثير عزه فسألته أأنت الذي تقول: تمشي الهوينا من بيتها إلي بيت جاراتها...مر السحابه لا ريث ولا عجل؟ فرد بالإيجاب فقالت له قبحك الله جعلتها خراجه ولاجه فهلا قلت كما قال سيدك إمرؤ القيس:ويكرمنها جاراتها فيزرنها وتتعلل...عن إتيانهن فتعذر
--
بواسطة: مجهول - في : الأربعاء، 8 كانون الأول، 2010
أعجَبَتني 0 لَم تُعجِبني 0
العُنوان
من قول عمر بن أبي ربيعه يصف إحدي مغامراته الليليه:ولقد دخلت عليها وأبوها نائم...وعبيده من حولها مثل الجمال الهرج_فوضعت يدي عند مقطع خصرها...فتنفست نفسا فلم تتلهج_ثم تنبهت وقالت من؟...قلت عمر فلم أتلجلج_فقالت وعيش أبي وحرمه أخوتي...لأنبهن الحي إن لم تخرج_فخرجت خوف يمينها فتبسمت...فعلمت أن يمينها لم تحرج_فلثمت فاها آخذا بقرونها...شرب النزيف ببرد ماء الحشرج
--
بواسطة: مجهول - في : السبت، 11 كانون الأول، 2010


تعليق جديد
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق
تسجيل الدخول