آيةٌ كَريمة

67 مقولة

اللهُ نورُ السَمواتِ والأرض

الوسائط:

الآية الخامسةُ والثلاثون من سُورَةِ النُّورِ :

{ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }



noor
حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 18 تشرين الأول 2010
--------

يا أيها النملُ ادخلوا مساكنكم

{ حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ } النمل 18

يقولون أن هذه النملة جمعت ثلاثة عشر أمرا،
أَحَسَّتْ : أحست بِوجودِ الخطر
وبادرت : بادرت بإبلاغ النمل بما سيأتي
ونادت : يا
ونبهت : أيها
وأمرت : ادخلوا
ونهت : لا يحطمنكم (وإلا فسيحطمكم سليمان وجنوده)
وأكدت : نون التوكيد في يحطمنكم.
ونصحت : نصحت بنوع الفعل الواجب عمله
وبالغت : يحطمنكم كلكم
وبينت : من الذي أتى بالخطر
وأنذرت : أنذرت النمل
وأعذرت : وهم لا يشعرون
ونفت : لا يشعرون

فسبحان مَن ألفَّ العِبارة، عِلما أنَّ في هذه الآيةِ مِن الإعجاز ما لا يَنفَكُّ الإنسانُ مِن إدراكِ معنى جديد كُلما تَفَكَّر فيها.

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 15 كانون الأول 2010
--------

مُلكي؟

يقول أحد العارفين، وقد رزقه الله مِن فَضلهِ الاثنين، العلمَ والمال :

كيفَ أقولُ مُلكي والله عَزّ و جَلّ يقول : "لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ" !

حُرِرَت من قِبل في السبت، 30 تموز 2011
--------

سِرُّ الموتِ و الحياة!

"تَبارَكَ الذي بيَدِهِ المُلكُ و هُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدير (1) الذي خَلَقَ المَوتَ و الحَياةَ ليَبلوَكُمْ  أَيُّكُمْ  أَحسَنُ عَمَلا و هُوَ العَزيزُ الغَفور (2)"

- سُورَةُ المُلك.

التأملُّ في كلِّ كلمةٍ و إحساسِ يَنتابُك ... تُعيدُ قراءتَها مِراراً وتِكراراً، وفي كلِّ مَرَّةٍ يَخطرُ على بالِكَ وَجهٌ آخرٌ مِن مَعانيها. باختصارٍ شديد و إيجازٍ بالغ وشمولٍ واسع .... تُجيب هاتين الآيتين عَن عشراتِ الأسئلةِ التي تَدورُ في ذِهنِ الإنسان مُنذُ لحظاتِ إدراكهِ الأولى وحتى انتهاءِ حياتِه. صدقَ الله العظيم.

حُرِرَت من قِبل في السبت، 08 تشرين الأول 2011
--------

يأمرُ بالعدلِ و يَنهى عَن الفَحشاء

{ إِنَّ الله يَأمُرُ بالعَدلِ و الإِحسانِ و إيتآءِ ذي القُربَى و يَنهَى عَنِ الفَحشآءِ و المُنكَرِ و البَغيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }
(النحل - 90)

قال عِكرِمَة : قرأ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على الوليد بنُ المُغيرة إنَّ الله يأمرُ بالعدلِ والإحسانِ إِلى آخرِها، فقال : يا ابن أخي أعِدْ، فأعادَ عليه، فقال : والله إنَّ لَهُ لَحلاوَة، وإنَّ عَليهِ لَطلاوَة، وإنَّ أَصله لَمورِق، وأعلاهُ لَمثُمِر، وما هو بِقَولِ بَشر.

وقال ابنُ مَسعود : هذه أَجمَعُ آيةٍ في القرآن لِخَيرٍ يُمتَثَل ، و لِشَرٍّ يُجتَنب.

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 14 تشرين الثاني 2011
--------