خاطِرة

210 مقولات

خاطرة شوقا

بكيت على الحبيب بدمع عيني فلم يغني البكاء ولا النحيب , ألا ليت الحبيب يعود يوما لاخبره بما فعل الاشتياق , سقيت الورد في فترة غيابه من دموع العين حتى التلاقِ , ليت الزمان يعود بنا حتى تنير بوجهك ايام انظلامي , بسمتك تنير حياتي بعدما الشوق اظلم لياليَّ , يقتلني الحنين والسهر وياكِ , يا زهرة الربيع أنا اليوم أترجاك لا تخليني وحيدا اذوق اهات البعاد , غبت عني سنين وما باستطاعتي التناسي , كفاك غربة تعال وخليك مني قريب

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 21 كانون الأول 2015
--------

الحلم الوردي


جاءها بالوعود ومعه أجمل الورود وفي فمه أحلى الكلام , صدت في البداية وتنكرت ,همس في أذنيها كشيطان في صورة انسان , تعالي تعالي , ثقي بي ستسعدين وسنتزوج وننجب أطفال , رفضت ورفضت ,
لكن هيهات هيهات , ألم تعلم بأن الماء ينقش الحجر , ظنت قلبها حديد و
لم تعلم بأن الحديد يصدأ , قالت في نفسها سأجرب وما المانع ؟

أنا أعيش كباقي الجيل , قررت تعيش الحلم الوردي قبل أوانه , غرها الشيطان
, وزين لها افعل المشين , واسترسلت معه , ونزعت ثوب الحياء .

سهرت الليالي الطوال , ونسيت الرقيب العتيد , سرق قلبها وحقق ما يريد قتلها ,
ونهش لحمها , وتركها كالكلاب " أكرمكم الله " .

رحل ثم رحل دون أن يخبرها , تاركاً قلباً محطماً , مدمراً أشد التدمير ً صرخت بأعلى صوتها " لا تتركني لا ترحل لن أستطيع العيش بدونك " , صرخت وصرخت لكن لا حياة لمن تنادي .

خانت ربها , خانت أهلها , خانت دينها , نسيت الآية الكريمة " ولا متخذات أخدان "

نسيت العبارة التي يرددها كل شاب " لن أتزوج من امرأة مستعملة " حتى ولو كان هو من هتك العرض المجيد . ظلت تبكي طوال ليلها فأبى الفجر أن يطلع إليها ,

أصبحت تردد وبحسرة " ليتني أعود صفحة بيضاء ليتني كسابق عهدي "
ليتني وليتني وهل تتحق الأماني بالكلمات ,
تذكرت لقد حلف أنه يحبها يعشقها ولكنها نسيت المثل " قالوا للكذاب احلف قال لما يأتي الفرج " .

صرخت وصرخت لم يسمعها أحد , بدت أكبر من سنها , كأنها عجوز في
التسعين وهي لا تزال في ريعان الشباب , قررت بأن لا تتزوج أبداً وأن تعتزل الحياة .

لكن
المشكلة الحقيقية أنها اصبحت معلولة الفؤاد وخسرت أعظم ما لديها , قلبها ومشاعرها العذراء .

دائما نعتقد أن أعظم ما للفتاة شرفها لكن هناك ما هو أعظم قلبها .

حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 18 كانون الأول 2015
--------

بلسم الحياة

بلسم الحياة

.
.
هناك اناس نحبهم ومعهم تحلو الحياة بمجرد كلمة تخرج من افواههم ننسى كل مآسي الحياة وبمجرد رؤيتهم تختفي كل الالام والمشاكل وبمجرد معانقتهم تمسح كل لحظة الم او عذاب او تعب مرت علينا هم لنا مثل البلسم ومثل الدواء ومثل الماء والهواء والغذاء لانقدر على فراقهم او بعدهم مهما حالت بيننا وبينهم الظروف او الاحداث او الايام او الازمان يبقون في عقولنا وقلوبنا مستقرين راسخين رسوخ الرواسي في قيعان الارض بأخلاقهم بأدبهم بأحترامهم برقي كلماتهم بشفافية تعاملهم وروعة قلوبهم وصفاء نياتهم وعفويتهم ورقي ارواحهم هم بشر مثلنا لكنهم يحتلون مكانة في قلوبنا تعجر كل كتب العالم عن إدراكها ووصفها ويعجز شعراء وفلاسفة العالم قاطبة عن شرح مكانتهم لدينا من شدة حبنا لهم نعتبرهم كالملائكة من شدة تعلقنا بهم وحبنا لهم صحيح الملائكة لايمشون على الارض لكن هولاء الناس هم مثل الملائكة في صفاتهم وتعاملهم لهولاء البشر مكانة في قلوبنا ليس لهم مثيل وقوة حضور لايعادلها شئ لانهم مصدر سعادتنا ومنبع سرورنا والحياة لاتصفو لاحد ربما يتكدر النبع وربما ينقص المصدر لكنه لايجف ابدا بل يتجدد مع مرور الايام والازمنة لان نبعهم صافى رقيق حنون متجدد كريم لايبخل ولايمنع عطائه لنا فيمنحنا السعادة دائما وابدا في كل وقت وفي كل مكان ويكفى لنا فرحا وسرورا أننا كل ماتذكرناهم نسينا كل الم ووجع مر بنا فاللهم احفظ لنا احبتنا واحرسهم بعينك التي لاتنام .
.
.
.
من وحي الحياة بقلم احسان الصالحي

حُرِرَت من قِبل في السبت، 24 تشرين الأول 2015
--------

صدر محب

صدر محب




.




.







قالت له :- أين تجد الأنثى الراحة بحق ؛ ابتسم
وقال لها :- حين تضع رأسها على صدر رجل محب لها بصدق .




.




.




من واقع الحياة بقلم احسان الصالحي

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 29 أيلول 2015
--------

الزوجة الصالحة

الزوجة الصالحة

.
.




الزوجة الصالحة خير متاع في الحياة هبة من هبات المولى عز وجل اجمل واعظم كنز وهبه الله لكل ابن ادم وكنز لايقدر بثمن فهي خير متاع الحياة الدنيا خير صديق وخير رفيق احلى مافي الكون سند في الحياة تزيد قيمتها كالذهب كل ماتقادم عمره كالالماس تصقلها خبرة الحياة فتزيد لمعاناً واشراقاً ونضارة تتوهج كالشمس لاتكل ولاتمل تعطي ولا تتعب تعمل بصمت وتؤثر غيرها على نفسها وتنساها في سبيل عائلتها نبع من الاخلاص ونهر من التضحية والأيثار ملاذ امن وسند منيع في وجه المشاكل كلمة شكر لاتكفي في حقها فهي مثال واضح لللأيثار والتضحية والاخلاص والوفاء وكتاب متحرك لكافة اشكال الاخلاق الحميدة والقيم العالية وهي نجم مضيئ يستضيء به الرجل طوال عمره وبغيرها يبيت في ظلام دامس ووحدة قاتلة فهي شمسه الساطعة وقمره المنير و ملكة بيته ومستودع اسراره وراعية شؤونه وام أولاده والمدرسة الاولى التي يخرج منها افضل شباب المجتمع واحسنهم واكثرهم فائدة للامة في كل مكان وزمان .فلها منا كل الشكر والتقدير والعرفان والامتنان لمعروفها الجميل وعملها الدؤوب واللهم لاتحرم احد من عبادك الزوجة الصالحة وارزقها لكل عبادك يارب العالمين .
.
.




من وحي الحياة بقلم احسان الصالحي

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 29 أيلول 2015
--------