دُعَاء

10 مقولات

اللهم اجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ القَلِيْلِ

مَرَّ سَيِّدُنَا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ذَاتَ يَوْمٍ بِرَجُلٍ فِيْ السُّوْقِ.
فِإِذَا بِالرَّجُلِ يَدْعُوْا وَيَقُوْلُ: « اللهم اجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ القَلِيْلِ ... اللهم اجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ القَلِيْلِ »
فَقَالَ لَهُ سَيِّدُنَا عُمَرَ: مِنْ أَيْنَ أَتَيْتَ بِهَذَا الدُّعَاءِ؟
فَقَالَ الرَّجُلُ: إنَّ اللهَ يَقُوْلُ فِي كِتَابِهِ العَزِيْزِ: ﴿ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾.
فَبَكَى سَيِّدُنَا عُمَرَ وَقَالَ: كُلُّ النَّاسِ أَفْقَهُ مِنْكَ يَا عُمَرَ. (١)


إِذَا نَصَحْتَ أَحَداً بِتَرْكِ مَعْصِيَةٍ كَانَ رَدُهُ: « أَكْثَرُ النَّاسِ تَفْعَلُ ذَلِكَ، لَسْتُ وَحْدِي! »

وَﻟَﻮْ ﺑَﺤَﺜْﺖَ ﻋَﻦْ ﻛَﻠِﻤَﺔِ « أَكْثَرُ النَّاسِ » فِي القُرْآنِ الكَرِيْمِ لَوَجَدْتَ بَعْدَهَا:
﴿ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾
﴿ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾
﴿ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴾

وَﻟَﻮْ ﺑَﺤَﺜْﺖَ ﻋَﻦْ ﻛَﻠِﻤَﺔِ « أَكْثَرَهُمْ » لَوَجَدْتَ بَعْدَهَا:
﴿ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾
﴿ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴾
﴿ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾
﴿ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ ﴾
﴿ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ ﴾
﴿ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ﴾
﴿ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾
﴿ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ﴾
﴿ وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ ﴾
﴿ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ ﴾

فَكُنْ أَنْتَ مِن القَلِيْلِ الَّذِي قَالَ اللهُ تَعَالَى فِيْهِمْ:
﴿ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾
﴿ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ﴾
﴿ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ﴾
﴿ ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ ۝ وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ ﴾


_____________________________________________________________
(١) رَوَى هَذَا الأَثَرَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي المُصَنَّفِ وَعَبْدُ اللهِ بِنْ أَحْمَدَ بن حَنْبَلَ فِي الزُّهْدِ لِأَبِيْهِ، وَقَدْ نَقَلَهُ القُرْطُبِيُّ وَجَمْعٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ.

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 07 تموز 2015
--------

إبراهيم بن أدهم وأصحاب السفينة

ركب إبراهيم بن أدهم ، رفقةَ صحبهِ البحر ، فإذا هم بريحٍ عاصف ، فأشرفوا على الهلكة ، فهاج الجمعُ وهلعوا من الخوف ، إلا إبراهيم فقد لفَّ رأسه بكِسائه واضطجع ، وعجَّ أصحابُ السفينةِ بالضجيج والدعاء ، وأيقظوه وقالوا : ألا ترى ما نحن فيه من الشِدّة ؟!! فقال : ليس ذا شدة!! قالوا : اذن ما الشدة ؟!! قال : إنما الشدّةُ الحاجةُ إلى الناس. ثم قال : اللهم أريتنا قدرتك فأرنا عفوك. فصار البحر كأنه قدحَ زيت.

من سلسلة ( البداية والنهاية ) لـ " أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي " ( المتوفى: 774هـ )

لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .
تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله

حُرِرَت من قِبل في السبت، 11 تموز 2015
--------

الأصمعي وموت الحجاج!!

عن الأصمعي قال: لما حضرت الحجّاج الوفاة انشأ يقول: " يَا رَبِّ قَدْ حَلَفَ الْأَعْدَاءُ وَاجْتَهَدُوا - بِأَنَّنِي رَجُلٌ مِنْ سَاكِنِي النَّارِ / أَيَحْلِفُونَ عَلَى عَمْيَاءَ ؟!! وَيْحَهُمُ - مَا عِلْمُهُمْ بِعَظِيمِ الْعَفْوِ غَفَّارِ " قال : فأُخبِرَ بذلك الحسن فقال : تاللهِ إن نجا فبهُما . وقال حين حضرته الوفاة : " اللهم اغفر لي فان الناس يزعمون انك لا تفعل ". وعن عمر بن عبد العزيز أنّه قال : ما حسدتُ الحجّاج عدو الله على شيئ حسدي إيّاه على حُبهِ القرآن واعطائه أهله وقوله حين حضرته الوفاة : " اللهم اغفر لي فان الناس يزعمون انك لا تفعل ". ولما قيل للحسن البصري : أن الحجاج قال عند الموت كذا وكذا قال اقالها ؟!! قالوا : نعم . قال عسى!! ويقول الأصمعي : ما كان أعجبَ الحجّاج ، ما ترك إلا ثلاثمائة درهم!! ومصحفا ، وسيفا ، وسرجا ، ورحلا ، ومائة درع موقوفة للجهاد .

من كتاب ( تاريخ دمشق ) لـ " أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر " ( المتوفى : 571هـ )

لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .
تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله

حُرِرَت من قِبل في السبت، 11 تموز 2015
--------

أبو أيوب الأنصاري وفتح القُسطنطينيَّة!!

{ لتـُفتحنَّ القُسطنطينيَّة } كان هذا الحديث سببا كافيا لجعل الصحابي الجليل " أبو أيوب الأنصاري " يصر ، وقد تعدى المئة عامًا ، على أن يخرج مع المسلمين في غزوة كانت تعد أول محاولة لفتح القسطنطينية ( 34هـ / 654م ) في عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه ؛ وكان قد بلغ به المرض والوهن أشده خلال حصار القسطنطينية ، فكان بناء على طلبه يضعه الجنود المسلمون في مِحَفّة وينقلونها إلى الأماكن التي تميل فيها كفة الروم ، فترجح كفة المسلمين إثر الحماس الذي كان يثيره في النفوس وكان يردد: " أملي الشهادة ولو كنت محمولا على المِحَفّة وليكن قبري على أسوار القسطنطينية فإنكم سوف تعودون إلي ولن تنسوا قبر صاحب نبيكم حتى تحرروا الأرض التي ثوى فيها " ؛ وكانت غايته أن تظل أنظار المسلمين متعلقة بهذه المدينة التي بشر المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بفتحها ..


لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .
تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله


حُرِرَت من قِبل في السبت، 11 تموز 2015
--------

جِدُّوا بالدُّعَاءِ

قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

جِدُّوا بالدُّعَاءِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُكْثِرُ قَرْعَ البَابِ يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ.


- مُصَنَّفُ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ.

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 14 تموز 2015
--------