ذَكاء

123 مقولة

من نـــوادر الــــدفاع....

" />
*قال المحامي في معرض الدفاع عن موكلة المتهم بالسرقة , ان موكلي

ياحضرات القضاة لم يرتكب جريما ما , وكل ماهناك انة كان ماراً بتلك الشرفة

المطلة على الطريق , فأمتدت يدة اليمنى الى الصندوق الذي كان بها وأخذته

. ولا شك في أنكم توافقونني على أن اليد ليست سوى عضو من الأعضاء

الكثيرة في الجسم , فمن العدالة ألا تؤخذ الأعضاء كلها بجريمة عضو واحد منها

ولم يشك القضاة في ان المحامي يمزح , ان لم يكن قد أصيب في عقله ,

فقال رئيس المحكمة : ان حجتك ياحضرة المحامي منطقية جدا , ولذلك قضت

المحكمة بحبس يد المتهم اليمنى التي سرقت الصندوق , سنة مع الشغل ,

وهو حر في أن يصحبها أو لا يصحبها الى السجن ! .

وشد ماكانت دهشة القضاة , اذ رأوا المتهم يخلع ذراعة الصناعية ثم يتركها

على منصة المحكمة ,ويخرج من القاعة مع محامية في هدوء
حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 15 آب 2014
--------

المهارة و العبقرية

المهارة تصيب هدفاً لا يمكن لأحد أن يصيبه، أما العبقرية فتصيب هدفاً لا يمكن لأحد أن يراه.

"آرثر شوبنهاور"

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 23 شباط 2015
--------

من ذكاء العرب...

 أسَرَتْ بنو شيبان، رَجلاً مِن بني العَنبر، فقال لهم: أُرسِلُ إلى أهلي ليفتدوني.
قالوا: لا تُكلمُ الرسولَ إلا بين أيدينا.
فجاءوه برسولٍ، فقال له: إئت قومي، فَقُل لهم: إنَّ الشجرَ قد أورَق، وإنَّ النِساءَ قد اشتكت.
ثم قال له: أتعقلُ ما أقول لك؟
قال: نعم أعقل.
قال: فما هذا؟ وأشار بيده.
قال: هذا الليل.
قال: أراك تعقل، انطلق لأهلي، فقُل لهم: عَرّوا جَمَلي الأصهب، واركَبوا ناقتي الحَمراء وسلوا حارِثًا عن أمري.
فأتاهُم الرسول، فأخبَرَهُم، فأرسلوا إلى حارث، فَقَصَّ عليه القصة، فلما خلا معهم، قال لهم:
أما قوله: (إن الشجر قد أورق)، فإنه يريد أن القوم قد تسلحوا.
وقوله: (إن النساء قد اشتكت)، فإنه يريد أنها قد اتخذت الشكاء للغزو، وهي أسقية - ويقال للسقاء الصغير شكوة...
وقوله: (هذا الليل) يريد أنهم يأتونكم مثل الليل أو في الليل.
وقوله: (اركبوا ناقتي الحمراء) يريد اركبوا الدهناء.
قال: فلما قال لهم ذلك، تحولوا من مكانهم، فأتاهم القوم، فلم يجدوا منهم واحدًا.

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 04 تشرين الثاني 2010
--------

السفيه

ما من سفيهٍ يتعرَّضُ لكَ إلا لظنِّه أنكَ مِثلُه في السَّفَه، فلا تصدِّق ظنَّه فيك بمجاراته، والردِّ عليه.

حُرِرَت من قِبل في السبت، 01 آذار 2014
--------

لا تنخدع

لا تخدعك في المحاكم عبارة "العدل أساس الملك".

أعرفُ كثيراً من اللصوص يضعونَ على مكاتبهم: "هذا من فضل ربّي".

"نجيب محفوظ"




حُرِرَت من قِبل في الخميس، 19 شباط 2015
--------