رِثاء

32 مقولة

الِيِكَ يا زَمَنَ الْأنذال

الِيِكَ يا زَمَنَ الْأنذال
 يازمناً لَمْ يَعِدْ بِهِ لِلرِّجَالِ مَكَان
فِيكَ رَأَتْ عَيْنَِي الْعَجَب
مِكَرٌّ, خِدَاعُ , وَكَذِّبْ
عُقُولٌ تَبَخَّرَتْ
وَقُلُوبٌ تَحَجَّرَتْ
رِجَالٌ دَنَّتْ , وَوُحُولٌ عَلَّت
.


A7SASEY@

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 15 أيلول 2014
--------

هذه الدنياء شقاء وعناء

هَذِهِ الدُّنْيا شَقَاءٌ وَعَنَاء لَيْسَ لِي فِيهَا هَنَاءٌ بَلْ عَزَاءٌ وَعَزَاء
كُلَّمَا جَفَّتْ دُموعَي وَتَجَرَّعْتُ الْبُكاء وَحَسِبَتْ الْهَمَّ يَعُدُّوا زَارَنِي لَيْلُ الْبَلاءِ .
فِي معاناتي سَجِينٌ لَيْسَ لِي إلا الرِّضاءَ أُبْتَلَى وَالْجُرْحَ يدمِّي وَلَيْسَ لِلْجرْحِ دَواء
!



A٧SASEY@


حُرِرَت من قِبل في الخميس، 05 شباط 2015
--------
--------

ذكروهم مجد أمتنا السليب

ذكروهم مجد أمتنا السليب *** وانشروا بالحق نوراً لايغيب
دمروا الكًفر المسمى بالصليب *** يا أسود الدين قوموا للجهاد
بدّدوا ظلم الليالي الماضية *** وانشروا شرعة ربٍ صافية
أخبروهم عن همومٍ سامية *** جنة الفردوس من رب العباد
يا أسود الدين صيحوا بالنفير *** واصدعوا بالحق قوموا بالزئير
وانفروا بالأرض جُدُّوا بالمسير *** أعلنوها للورى حان الجلاد
حطموا قيد المذلة والهوان *** وارفعوا السيف فقد آن الأوان
حطموا الغمد وقولوا للجبان *** أن ناراً قد علت بعد الرماد
قد مللناه هوانا في الورى *** إن نبض العز في القلب سرى
ها قد أتينا كأسود للشرى *** ننشر العدل بأرجاء البلاد
إن دين الحق حتماً سيعود *** ينشر النور عن الحق يذود
فاستعدوا للتلاحم يا جنود *** أعلنوها كبروا حان الجهاد

حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 24 تموز 2015
--------

فيسبوك الأصمعي!!

إذا نظرنا نظرة إلى العالم اليومَ؛ نجد الثقافة والفكر قد تغيرت مصادرهما ومواردهما، وانتقلت مَظَانُّهما من كتابيؤنس، وشيخ يؤسس، إلى منشوراتٍ وتغريدات... تتناقلها المنابر الافتراضية، وتصدح بها أفنان لم نر لها أوراقا نَضِرة، ولم نشم لها روائح عطرة؛ حتى تبلغ الآفاق.

وإن من الأشياء التي فعلت فعلها اليوم، ووصلت بين الناس، مُشرِّقهم ومغربهم، عربهم وعجمهم "الفيسبوك"، الدولة الافتراضية التي نيفت على مليار مرتاد، متوسلا في فعله ذاك بكل منشور مكتوبومصور ومسموع، ومشاركة وتعليق وإشارة، وجدار لبناته الحروف والمشاهد، ودعوات إلى الأحداث، وغير ذلك كثير... ولست أقصد في هذه السطور إلى تعدادمناقب هذه الشبكة الاجتماعية وبيان فوائدها ومضارها فذاك مأرب آخر؛ وإنما أبغي أن أهمس في أذن الحاضر الجديد همسة من عمق الماضي التليد.

روى محمد بن أحمد الأبشيهي في مجموعه الأدبي "المستطرف في كل فن مستظرف" خبرا عن الأصمعي، يقول: ''وحكى الأصمعي: قال: بينما أنا أسير في البادية إذ مررت بجدار مكتوب عليه هذا البيت:

أيا معشر العشاق بالله خبروا ::: إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع

فكتبت تحته:

يداري هواه ثم يكتم سره ::: ويخشع في كل الأمور ويخضع
ثم عدت في اليوم الثاني فوجدت مكتوباً تحته:
فكيف يداري والهوى قاتل الفتى ::: وفي كل يوم قلبه يتقطع
فكتبت تحته:
إذا لم يجد صبراً لكتمان سره ::: فليس له شيء سوى الموت أنفع
ثم عدت في اليوم الثالث فوجدت شاباً ملقى تحت ذلك الجدار ميتاً لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم! ! وقدكتب قبل موته:
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا ::: سلامي على من كان للوصل يمنع ''
أليست هذه المساجلة الأصمعية حاملة لكل سمات "فسبكات اليوم" –مع البون الشاسع- بل وتفوقها واقعية وحساوذوقا، بلى؛ جدار كجداره، وتعليقات كتعليقاته "فكتبت تحته"، ودعوة إلى المشاركة والنشر "فبلغوا ..." وصورة موضحة، بل ومؤلمة ! "فوجدت شابا ملقى.." وكثيرة نظائر هذه المقطعات في
أدبنا العربي الأصيل، ولكن التهافت الأعمى على كل وافد تحول دون الارتشاف من رحيقه، والارتواء من معينه.
من: مدونة السعيد وعزوز

٢٣ ذو القعدة ١٤٣٣هـ / ١٠ اكتوبر ٢٠١٢م

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 20 آب 2015
--------