سِياسَة

115 مقولة

في بِلادي

بالتمادي،
يُصبِحُ اللصُّ بأَورُبا مُديراً للنَوادي،
وبأمريكا، زَعيماً للعصاباتِ وأوكارِ الفساد،
وبأوطاني التي مِن شَرعِها قَطعُ الأيادي،
يُصبِحُ اللصُّ . . . زعيماً للبلاد!

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 23 شباط 2011
--------

إضراب

الوردُ في البستانْ
ممالكٌ مُتْرَفةٌ ، طريّةُ الجُدْرانْ
تيجانُها تسبحُ في بَرْدِ الندى
والنّورِ والعطورْ
في ساعةِ البكورْ
وتستوي كسلى على عُروشِها .
وتحتَ ظُلمَةِ الثّرى
والبؤسِ والهوانْ
تُسافرُ الجُذوُر في أحزانِها
كي تضحكَ التيجانْ !
     * * *
الوردُ في البُستانْ
ممالِكٌ مُترفَةٌ تَسْبَحُ في الغرورْ
بذكرِها تُسبِّحُ الطّيورْ
ويسبحُ الفراشُ في رحيقِها
وتسبحُ الجذورْ
في ظُلمةِ النسيانْ
     * * *
الوردُ في البُستانْ
أصبَحَ .. ثُمَّ كانْ
في غفلَةٍ تهدّلتْ رؤوسُهُ
وخرّتْ السّيقانْ
إلى الثّرى
ثُمّ هَوَتْ من فوقِها التّيجانْ !
     * * *
مرّتْ فراشتانْ
وردّدت إحداهُما :
قَدْ أعلنَتْ إضرابَها الجذورْ !
     * * *
ما أجبنَ الإنسانْ
ما أجبَنَ الإنسانْ
ما أجبنَ الإنسانْ !

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 23 شباط 2011
--------

بَوابَةُ المُغادِرين

مَلَكٌ كانَ على بابِ السماء
يختمُ أوراقَ الوفودِ الزائرة
طالباً من كُلّ آتٍ نُبذ ةً مُختصرة
عن أراضيهِ . . وعَمَّن أحضره
• قالَ آتٍ : أنا من تلكَ الكُرة
كُنتُ في طائرةٍ مُنذُ قليل
غيرَ أني
قبلَ أن يطرفَ جَفني
جئتُ محمولاً هُنا فوقً شظايا الطائرة !
• قالَ آتٍ : أنا من تلكَ الكُرة
مُنذُ ساعاتٍ ركبتُ البحرَ
لكن
جئتُ محمولاً على متنِ حريق الباخرة !
• قالَ آتٍ : أنا من تلكَ الكُرة
وأنا لم أركبِ الجوّ
أو البحرَ
ولا أملُكُ سِعرَ التذكرة
كنتُ في وسطِ نقاشٍ أخويٍ في بلادي
غير أَنّي
جِئتُ محمولاً على متنِ رصاصِ المجزَرة!
• قالَ آتٍ : أنا مِن تلكَ الكُرة
كنتُ مِن قبلِ دقيقة
أتمشى في الحديقة
أعجبتني وردةٌ
حاولتُ أنْ أقطفها . . . فاقتطفتني
وعلى باب السماواتِ رمتني
لم أكن أعلمُ أنّ الوردةَ الفيحاءَ
تغدو عبوةً متفجرة
• أنا من تلكَ الكُرة
. . . في انقلابٍ عسكري
• أنا من تلكَ الكُرة
اجتياحٌ أجنبي
• أنا من . . .
أعمالُ عُنفٍ في كرا تشي
• أنا . . . . .
حربٌ دائرةٌ
• ثورةٌ شعبيةٌ في القاهرة
• عُبوةٌ ناسفة
• طلقةُ قنّاص
• كمين
• طعنةٌ في الظهرِ
• ثأرٌ
• هِزّةٌ أرضيةً في أنقره
• أنا . . .
• من . . .
• تلكَ ا لـ . . .
• . . . كُرة
الملاكُ اهتزّ مذهولاً
وألقى دفتره :
أأنا أجلسُ بالمقلوبِ
أم أنّي فقدتُ الذاكرة ؟
أسألُ الله الرضا والمغفرة
إن تكُن تلكَ هي ا لدُنيا
. . . فأينَ الآخِرة ؟ !

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 23 شباط 2011
--------

هذا هو السبب...!! لشاعر أحمد مطر

هذا هو السبب 

سَمَّمتَ باللّومِ دَمي .

فَلقتَ رأسي با لعـَتبْ .

ذلكَ قولٌ مُنكرٌ .

ذلكَ قولٌ مُسْتَحبْ .

ذلكَ ما لا يَنبغي

ذلكَ مِمّا قدْ وَجَبْ .

ما القصدُ مِنْ هذي الخُطَبْ

تُريدُ أنْ تُشعِرني بأنني بِلا أدَبْ ؟

نعمْ .. أنا بِلا أَدِبْ !

نعم .. وشِعْري كُلُّهُ

ليسَ سِوى شَتْمٍ وَسَبْ .

وما العَجَبْ ؟!

النَّارُ لا تَنْطِقُ إلاَّ لَهَباً

إنْ خَنَقوها بالحَطَبْ

وإنني مُخْتَنِقٌ

حَدَّ التِهامي غَضَبي

مِنْ فَرْطِ ما بي منْ غَضَبْ !

تَسألُني عَنِ السَّبَبْ ؟!

ها كَ سلاطينَ العَرَبْ

دَ زينتانِ مِنْ أبي جَهلٍ ومِنْ

أبى لَهَبْ .

نَماذِجٌ مِنَ القِرَبْ

أسفَلُها رأسٌ

وأعلاها ذَنَبْ !

مَز ابِلٌ أنيقَةٌ

غاطِسَةٌ حتّى الرُّكَبْ

وَسْطَ مَز ابِلِ الرُّتَبْ !

أَشِرْ لواحِدٍ .. وَقُلْ :

هذا الحِمارُ مُنْتَخَبْ .

وبَعدما تُقنِعُني

_ بِغيرِ تِسعا تِ النّسَبْ _

تَعالَ عَلِّمني الأدَبْ !


حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 25 تشرين الأول 2013
--------

هذا هو السبب...!!

هذا هو السبب 

سَمَّمتَ باللّومِ دَمي .

فَلقتَ رأسي با لعـَتبْ .

ذلكَ قولٌ مُنكرٌ .

ذلكَ قولٌ مُسْتَحبْ .

ذلكَ ما لا يَنبغي

ذلكَ مِمّا قدْ وَجَبْ .

ما القصدُ مِنْ هذي الخُطَبْ

تُريدُ أنْ تُشعِرني بأنني بِلا أدَبْ ؟

نعمْ .. أنا بِلا أَدِبْ !

نعم .. وشِعْري كُلُّهُ

ليسَ سِوى شَتْمٍ وَسَبْ .

وما العَجَبْ ؟!

النَّارُ لا تَنْطِقُ إلاَّ لَهَباً

إنْ خَنَقوها بالحَطَبْ

وإنني مُخْتَنِقٌ

حَدَّ التِهامي غَضَبي

مِنْ فَرْطِ ما بي منْ غَضَبْ !

تَسألُني عَنِ السَّبَبْ ؟!

ها كَ سلاطينَ العَرَبْ

دَ زينتانِ مِنْ أبي جَهلٍ ومِنْ

أبى لَهَبْ .

نَماذِجٌ مِنَ القِرَبْ

أسفَلُها رأسٌ

وأعلاها ذَنَبْ !

مَز ابِلٌ أنيقَةٌ

غاطِسَةٌ حتّى الرُّكَبْ

وَسْطَ مَز ابِلِ الرُّتَبْ !

أَشِرْ لواحِدٍ .. وَقُلْ :

هذا الحِمارُ مُنْتَخَبْ .

وبَعدما تُقنِعُني

_ بِغيرِ تِسعا تِ النّسَبْ _

تَعالَ عَلِّمني الأدَبْ !


حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 25 تشرين الأول 2013
--------