شَجاعَة

118 مقولة

أبا جعفر المنصور وعلماء عصره

لما وليّ " أبا جعفر المنصور " الخلافة وحج بلغه عن ابن أبي ذئب ، ومالك ، وابن سمعان ما كدّر خاطره ، فطلبهم بغتة إلى سُرادق الخلافة بالليل ، فكان آخر من حضر هو مالك - رحمه الله - فوجد ابن أبي ذئب وابن سمعان جالسين ، فأمره أبو جعفر بالجلوس فجلس ، ثم التفت الخليفة إليهم ، فكان مما قال : " أي الرجال أنا عندكم ، أمن أئمة العدل أم من أئمة الجور ؟!! فقال مالك : أناشدك أن تعفيني من الكلام في هذا. قال: قد أعفاك أمير المؤمنين. ثم التفت إلى ابن سمعان فقال له : أي الرجال أنا عندك ؟!! فقال ابن سمعان : أنت خير الرجال ، تحج بيت الله الحرام وتجاهد العدو ، وتؤمّن السبل ، ويأمن الضعيف بك أن يأكله القوي ، وبك قوام الدين ، فأنت خير الرجال وأعدل الأئمة. ثم التفت إلى ابن أبي ذئب فسأله : أي الرجال أنا عندك ؟!! قال: أنت والله عندي شر الرجال!! استأثرت بمال الله ورسوله وسهم ذوي القربى واليتامى والمساكين ؛ وأهلكت الضعيف وأتعبت القوي وأمسكت أموالهم ، فما حجتك غداً بين يدي الله ؟!! فقال له أبو جعفر : ويحك ما تقول ، أتعقل ؟!! انظر ما أمامك!! فقال: نعم ، قد رأيت أسيافاً ، وإنما هو الموت ولا بدّ منه ؛ عاجله خير من آجله ، ثم خرجا. قال مالك : وجلست ، فقال أبو جعفر : إني لأجد رائحة الحنوط عليك. قلت: لما جاءني رسولك بالليل ظننته القتل ، فاغتسلت وتحنطت ولبست ثياب كفني ، فقال: سبحان الله!! ماكنت لأثلم الإسلام وأسعى في نقضه ، عائذا بالله مما قلت!! فانصرف إلى مصرك راشداً مهدياً. فانصرف مالك صباح غد ، وبعث الخليفة ورائهم بصُرر فيها دنانير جَمّة مع شرطي أوصاه بقطع رأس ابن أبي ذئب إن قبلها ، وبقطع رأس ابن سمعان إن لم يقبلها ، وترك مالك حُراً في الأخذ والرفض ، فأخذ ابن سمعان فسلم ، ورفض ابن أبي ذئب فسلم ، وأخذها مالك لحاجته إليها .


لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .
تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله


حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 04 آب 2015
--------

المهدي وشيخ الإسلام ابن أبي ذئب

لما حجّ الخليفة العباسي " المهدي " ، دخل مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يبق أحدٌ إلا قام ، إلا شيخ الإسلام " ابن أبي ذئب " . فقال له المسيب بن زهير ( أمير الشرطة ) : " قم ، هذا أمير المومنين " . فقال ابن أبي ذئب : " إنما يقوم الناس لرب العالمين " فقال المهدي : " دعه ، فلقد قامت كُلُّ شعرةٍ في رأسي " .


لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .
تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 04 آب 2015
--------

أبو جعفر المنصور وسفيان الثوري

كان الخليفة العباسي " أبو جعفر المنصور " يرسل إلى " سفيان الثوري " يطلبه للحضور ، وسفيان يتهرب منه ويأبى أن يذهب ، حتى جاءه المنصور يومًا فقال : سلنا حاجتك. قال سفيان : أوَتجيبني ؟!! . قال : نعم. قال : لا تأتِ حتى أُرسل إليك ، ولا تُعطني حتى أسألك!!. فخرج المنصور وهو يقول : ( كل الطيور علّفناها فالتقطت إلا سفيان!! ) . يقول عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء : " هو شيخ الإسلام ، إمام الحفاظ ، سيد العلماء العاملين في زمانه ". قال شعبة وابن عيينة وغيرهم : " سفيان الثوري أمير المؤمنين في الحديث " . وقال علي بن الحسن بن شقيق عن عبد الله قال : " ما أعلم على الأرض أعلم من سفيان ". وقال بشر الحافي: " كان الثوري عندنا إمام الناس. وعنه قال: سفيان في زمانه كأبي بكر وعمر في زمانهما ".


لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .
تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 04 آب 2015
--------

الناصر لدين الله

الخليفة الأموي الأندلسي " عبدالرحمن الثالث " الملقب بـ ( الناصر لدين الله ) حَكَم الأندلس أكثر من 50 سنة ، وكان من أقواهم وأشدهم و بلغت فيها الأندلس أوجَ قوتها ونهضتها وازدهارها .. فلمّا توفّي ، وجدوه قد ترك رسالةً كتب فيها : " أيام السرور التي صَفت لي دون تكدير في مُدةِ سلطاني ، هي : يوم كذا من شهر كذا من سنة كذا .. " فعُدَّت تلك الأيام فكانت أربعة عشر يوما!! ..


لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .
تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 04 آب 2015
--------

​عندما أرسلوا القرضاوي للمُلاّ عُمر

عندما أرسلوا القرضاوي للمُلاّ عُمر - تقبله الله - أمير الإمارة الإسلامية في أفغانستان ليخبره عن عزم الصين واليابان شراء صنم بوذا ، رد عليه الملاّ ردّه التاريخي : " لأن يُنادَى عليّ يوم القيامة بهادم الأوثان ؛ أحبُّ إليّ من أن يُنادى عليّ ببائع الأوثان ". رحم الله ( محمد إقبال ) الذي امتدح هذه الشرعة المحمدية والسُنّة الإبراهيمية : " كُنَّا نرى الأصنامَ من ذهبٍ - فنهدِمُها ونهدِمُ فوقهَا الكُفَّارَا "


لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .
تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 04 آب 2015
--------