شَوارِد

18 مقولة

ويليام هبين

الحقُّ قوةٌ ..

لكنَّنا لا نَراهُ هكذا إلّا في حالاتٍ نادرَة لأنَّه حقٌ، يتألَّمُ دائماً ويجبُ أَن يُهزَمَ طالَما هو حَقٌّ، أمّا عندما ينتَصرُ هذا الحَقُّ فَنرى الآخرين يٌنصِتون إليهِ.
لِماذا؟
ألأنَّهُ حقٌّ؟
لا فلو كان لِهذا السَّببِ لانضمّوا إليهِ عِندَما كان يَتألَّم أيضاً.
ولِهذا السَّببِ فإنَّ عَدمَ انضمامِهم إليهِ لَيسَ للقوَّةِ التي يَمتَلِكها، إنَّهم يَنضَمّونَ إليهِ بَعدَ أن يُصبِحَ قوةً لأنَّ الآخرينَ يكونون قد سَبقوهم لِذلِكَ.

حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 18 كانون الأول 2015
--------

علي عزت بيجوفيتش

يعتَقِدُ بعضُ النَّاسِ أنّ انتِماءَهم الدِّينيّ يُحرَِرُهم مِن مسؤوليةِ التفكيرِ!

حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 18 كانون الأول 2015
--------

لا ندعه يبرد :)

قيل لأعرابيّ: ما اسمُ المرق عندكم؟
قال: السَّخين.
قال: فإذا بَرَدَ؟
قال: لا ندعُه يبرُد

------------
صفحتي على الفيسبوك

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 20 آب 2015
--------

قصة موجهة إلى كل عربي

كان ويامكان في زمن من الأزمان، إخوة يعيشون في دار واحدة يجمعهم كل حب
ووئام، يخافون على بعضهم البعض...يناصرون بعضهم البعض...يفخرون
ببعض...يكلمون بعضهم البعض، شاءت الأقدار أن تغير أحوالهم لتجعل كل واحد
منهم يعيش منعزلا عن الأخر، فأصبح كل واحد منهم يخاف على نفسه...يناصر
نفسه، ويفخر فقط بنفسه رغم جهود الأخ الأكبر الذي كان دائما يحاول أن
يوحدهم ويحمي كرامتهم...
توالت الأيام والسنين على هذا الحال، إلى أن وقع مالك يكن على البال...اغتصبت أختهم...اغتصبت أختهم أمام أعينهم، وهم يتلذذون بعذابها
ولا يحركون ساكنا لمساعدتها، لكن الأخ الأكبر ثار وانتفض...ثار وانتفض
للدفاع عن أخته وحمايتها...هنا تحرك الإخوة...ليس لنصرة أخيهم في الدفاع عن
أختهم...لا...للأسف لا...بل لقتله...بل لقتله لأنه كان يحاول أن يحفظ ماء
وجههم، كان يضحي بالغالي والنفيس من أجلهم...هذا هو جزاءه...نعم ...نعم قتل
العراق...نعم اغتصبت فلسطين، وظلينا هكذا صامتين،هادئين، نائمين...لا
نسيت، نبحث عن مواهب...أمة المصائب تبحث عن مواهب...
وأنا أسير ذات يوم
في الشارع، وجدت في مقلب قمامة...جثة لها ملامح الأعراب...تجمعت من حولها
النسور والذباب...من فوقها علامة، تقول جثة كانت تسمى
كـــــــــرامـــــة...يا أمة الكـــرامــة.

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 20 تموز 2015
--------

من شوارد الاشعار فى هجاء النســـاء

ميزت بين جمالها وفعالها .. فإذا الملاحة بالخيانة لا تفي

حلفت لنا أن لا تخون عهودها … فكأنها حلفت لنا أن لا تفي

***

دع ذكرهن فليس لهن وفاء … ريح الصبا وعهودهن سواء

يكسرن قلبك ولا يجبرنه … ولا تـــــأخذ منهن دواء

***

توق من غدر النساء خيانة … فجميعهن مكايد لك تنصب

لا تأمن الأنثى حياتك إنها … كالأفعوان يراغ منها الأنيب

لا تأمن الأنثى زمانك كله … ولو حلفت يمينا ً تكذب

تغري بلين حديها وكلامها … وإذا سطت فهي الصقيل الاشطب

***

تمتع بها ما ساعفتك ولا تكن … جزوعا إذا ما بانت فسوف تبين

وصنها وإن كان تفي لك إنها … على مدد الأيام سوف تخون

وإن هي أعطتك الليان فإنها … لآخر من طلابها ستلين

وان حلفت لا ينقض النأي عهدها … فليس لمخضوب البنان يمين

وإن أسبلت يوم الفراق دموعها … فليس لعمر الله ذاك يقين

***

تنحي وابعدي مني البعيدا … أراح الله منك العالمينا

حياتك ما علمت حيات سوء … وموتك قد يسر الصالحين

***

لقد كنت محتاجا إلى موت زوجتي … ولكن قرين السوء باق معمر

فياليتها صـــارت إلى قبر عاجلاً … ويعذبها فــــيه نكير ومنكر

***

حطت إلى الشطيان للحين بنته … فأدخلها من شقوتي في حباليا

فأنقذني منها حماري وجبتي … جزى الله خيرا ً جبتي وحماريا

تمنيت لو عاد شرخ الشباب … ومن ذا على الدهر يعطى الأمنيا

وكنت مكيناً لـــــــدى الغانيات … فلا شــــــيء عندي لها ممكنا

فأمــــــا الحسان فيأبينني … وأما القباح فآبى أنــــــــــــا

***

أعاتبها حتـــى إذا قلت أقلعت … ابى الله إلا خزيها فتعود

***

ألا إن النساء حبال غي … بهن يضيع الشرف التليد

***

إن النساء متى ما ينهين عن خلق … فإنه واقع لا بــد مفعول

***

أفئدة النساء هوى جديد …. ولكن مالهن هوى قديم

يزور الحب قلبهن ضيفا …. على قدر الرحيل فلا يقيم

***

عجوز وترج ان تكون فتية … وقد نحل الجنبان واحدودب الظهر

تدس إلى العطار سلعة اهلها … وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر؟

حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 05 حزيران 2015
--------