عربية

116 مقولة

اللسان والقلب

لِسانُ الفتى نِصفٌ ونِصفٌ فؤادُهُ - فَلم يَبقَ إلّا صُورةُ اللحمِ والدَمِ

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 12 تشرين الأول 2010
--------

سائقُ الأظعانِ

سائِقُ الأظعانِ، يَطوي البيدَ طَي -- مُنْعِماً، عَرِّجْ على كُثبَانِ طَي
وتَلَطّفْ، واجرِ ذكري عندهم -- عَلَّهُم أنْ يَنظُروا عَطفاً إلي


وبِذَاتِ الشّيحِ عَنّي، إنْ مَرَرْتَ بِحَيٍّ من عُرَيْبِ الجِزْعِ، حَيْ

قُلْ تَرَكتُ الصَّبَّ فيكُم شَبَحاً -- ما لَهُ مِمَّا بَرَاهُ الشّوقُ في
خافِياً عَن عائِدٍ لاحَ كَمَالاحَ في بُرْدَيهِ، بَعدَ النَّشْرِ، طَيْ
صارَ وصفُ الضّرِّ ذاتيّاً لهُ،عن عَناءٍ، والكلامُ الحَيًّ لَيْ
كَهِلالِ الشّكِّ، لولا أنَّهأنَّ، عَيني، عَينَهُ، لمْ تتأيْ
مِثْلَ مَسلُوبِ حَيَاةٍ مَثَلاً،صارَ في حُبّكُمُ مَلسوبَ حَيْ
مُسْبِلاً للنأيٍ طَرْفاً جادَ، إنْضَنَّ نَوْءُ الطّرْفِ، إذ يسقطُ خَيْ
بَينَ أهْلِيهِ غَريباً، نازِحاًوعلى الأوطانِ لم يعطِفهُ لَيْ
جامِحاًَ، إنْ سِيمَ صَبراً عنكُمُ،وعَلَيْكُمْ جانِحاً لم يَتَأيْ
نَشَرَ الكاشِحُ ما كانَ لهُطاويَ الكَشحِ، قُبيلَ النأيٍ، طيْ
في هَوَاكُمْ، رَمَضانٌ، عُمْرُهُيَنْقَضي، ما بين إحْياءٍ وطَيْ
صادياً شوقاً لِصَدَّا طَيْفِكُمْ،جِدَّ مُلْتَاحٍ إلى رُؤيا ورَىْ
حائِراً في ما إليهِ أمْرُهُ،حائِرٌ، والمَرءُ، في المِحنَةِ، عَيْ
فَكَأيٍّ مِنْ أسًي أعيا الإسا،نالَ لو يُعنِيهِ قَولي وكأيْ
رائياً إنكارَ ضُرٍّ مَسَّهُ،حَذَرَ التّعْنيفِ في تَعْرِيفِ رَيْ
والذي أرويهِ عن ظاهِرِ ماباطني يَزْويهِ عن عِلميَ زَيْ
يا أهَيْلَ الوُدِّ أنَّي تُنْكِرُونيَ كَهْلاً، بَعدَ عِرفاني فُتَيْ
وهَوى الغادَةِ، عَمري، عادةًيَجْلُبُ الشّيبَ إلى الشَّابِ الأحَيْ
نَصَباً أكسبَني الشّوْقُ، كمَاتُكْسِبُ الأفعالَ نَصْباً لآمُ كَيْ
ومَتى أشكُ جِراحاً بالحشا،زِيدَ بالشّكوى إليها الجُرحُ كَيْ
عَينُ حُسَّادي عليها لي كَوَتْ،لا تَعَدَّاها أليمُ الكَيِّ كَيْ
عَجَباً، في الحَرْبِ، أُدعي باسِلاً،ولها مُسْتَبْسِلاً في الحُبِّ، كَيْ
هَلْ سَمِعْتُمْ، أوْ رَأيتُمْ أسَداً،صَادَهُ لَحْظُ مَهَاةٍ، أوْ ظُبَيْ
سَهْمُ شَهْم القَومِ أشوَى، وشَوَىسَهْمُ ألْحَاظِكُمُ أحشايَ شَيْ
وَضَعَ الآسى، بصَدري، كَفَّهُ،قَالَ : ما لي حيلةٌ في ذا الهُوَيْ
أيُّ شئٍ مُبْرِدٌ حَرّاً شَوىلِلشّوى، حَشْوَ حَشائي، أيُّ شيْ
سَقَمي مِنْ سُقْم أجفانِكُمُ،وبِمَعْسُولِ الثّنَايا لي دُوَيْ
أوعِدوني أو عِدوني وامطُلوا،حُكْمُ دينِ الحُبِّ دَينُ الحبّ لَيْ
رَجَعَ اللاّحي عليكُمْ آئِساًمِنْ رشادي، وكذاكَ العِشقُ غيْ
أبِعَيْنَيْهِ عَمًى عَنْكُمْ كَمَاصَمَمٌ عن عَذْلِهِ في أُذُنَيْ
أوَ لم يَنْهَ النُّهَى عَن عَذْلِهِزَاوِياً وَجْهَ قَُبُولِ النُّصْحِ زَيْ
ظَلَّ يُهْدي لي هُدًى، في زَعْمِهِ،ضَلَّ، كم يَهْذي، ولا أُصْغِي لِغَيْ
ولِمَا يَعْذُلُ، عن لمياء، طَوْعَ هوىً، في العذلِ، أعصى مِن عُصَيْ
لَوْمُهُ صَبًّا، لَدى الحِجْرِ، صَبابِكُمُ، دَلَّ على حِجْرِ صُبَيْ
عاذِلي عنْ صَبْوَةٍ عُذْرِيَّةٍ،هيَ بي لا فَتِئَتْ، هَيُّ بنُ بَيْ
ذَابَتِ الرُّوحُ اشتياقاً، فهيَ، بَعْدَ نَفادِ الدَّمعِ، أجرى عَبْرَتَيْ
فَهَبُوا عَينيَّ، ما أجدى البُكا،عَينَ ماءٍ، فهيَ إحْدى مُنيَتَيْ
أوْ حَشا سالٍ،و ما أختارُهُ،إنْ تَرَوا ذاكَ بهِ مَنّاً عَلىّ
بَلْ أسيئوا في الهوَى، أوْ أحسِنوا،كلُّ شيءٍ حَسَنٌ مِنْكُمْ لَدَيّ
رَوِّحِِ القلبَ بذِكْرِ المُنْحَنَى،وأعِدْهُ عِندَ سَمْعِي، يا أُخَيْ
واشْدُ باسمِ اللاّءِ خَيَّمْنَ كَذا،عنْ كُدا، واعِنَ بما أحويهِ حَيْ
نِعْمَ ما زَمْزَمَ شادٍ مُحْسِنٌبحِسانٍ، تَخذوا زَمْزَمَ جَيْ
وجَنَابٍ، زُوِيَتْ مِنْ كلِّ فَجْجٍ لهُ، قَصْداً، رِجالُ النُّجْبِ زَيْ
وادِّراعي حُلَلَ النّقْعِ، وليعَلَمَاهُ عِوَضٌ عنْ عَلَمَيْ
واجتِماعِ الشّملِ في جَمعٍ، ومامَرَّ، في مَرٍّ، بأفياءِ الأُشَيْ
لَمِنىً عِندي المُنى بُلِّغْتُها،وأُهَيْلُوهُ، وإنْ ضَنُّوا بِفَيْ
مُنذُ أوْضَحْتُ قُرى الشّامِ، وبَايَنْتُ باناتِ ضَوَاحي حِلَّتيْ
لمْ يَرُقْني مَنْزِلٌ بَعدَ النَّقَا،لا ولا مُسْتَحْسَنٌ مِنْ بَعدِ مَيْ
آهِ، واشواقي لِضاحي وَجْهِهَا،وظَمَا قَلبي لِذَيَّاكَ اللُّمَىْ
فبكلٍّ منهُ والألحاظِ ليسَكْرَةٌ، وَا طَرَبَا منْ سَكْرَتَيْ
وأرى، مِن رِيحِهِ، الرَّاحَ انتشَتْ،ولَهُ، مِنْ وَلَهٍ يَعْنُو الأُرَيْ
ذو الفَقَارِ اللّحْظُ منها، أبداً،والحَشا مِنِّيَ عَمْرٌو وحُيَيْ
أنْحَلَتْ جسمي نُحُولاً، خَصْرُهَامِنهُ حالٍ، فهْوَ أبْهَى حُلَّتَيْ
إنْ تَثَنَّتْ، فقَضِيبٌ، في نَقاً،مُثمِرٌ بَدْرَ دُجًي فَرْعِ ظُمَىْ
وإذا وَلَّتْ تَوَلَّتْ مُهْجَتي،أوْ تَجَلّتْ صارتِ الألبابُ فَيْ
وأبَى يَتلوَ إلاَّ يوسُفاً،حُسنُها، كالذِّكرِ، يُتلى عنْ أُبَيْ

 

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 19 كانون الأول 2010
--------

جهلُ النّاسٍ واختِلافِهم

يَقُولُ الإمامُ الشًّافِعيّ:

" ما جَهِلَ النَّاسُ ولا اخْتَلَفُوا إلّا لِجَهلِهم بالعَرَبِيَّةِ ومَيْلِهم إلى لِسَانِ أرُسْطَاليس " !

حُرِرَت من قِبل في السبت، 31 كانون الثاني 2015
--------

عادت أغاني العرس رجع نواح

عادَت أَغاني العُرسِ رَجعَ نُواحِ" "وَنُعيتِ بَينَ مَعالِمِ الأَفراحِ
كُفِّنتِ في لَيلِ الزَفافِ بِثَوبِهِ" "وَدُفِنتِ عِندَ تَبَلُّجِ الإِصباحِ
شُيِّعتِ مِن هَلَعٍ بِعَبرَةِ ضاحِكٍ" "في كُلِّ ناحِيَةٍ وَسَكرَةِ صاحِ
ضَجَّت عَلَيكِ مَآذِنٌ وَمَنابِرٌ" "وَبَكَت عَلَيكَ مَمالِكٌ وَنَواحِ
الهِندُ والِهَةٌ وَمِصرُ حَزينَةٌ" "تَبكي عَلَيكِ بِمَدمَعٍ سَحّاحِ
وَالشامُ تَسأَلُ وَالعِراقُ وَفارِسٌ" "أَمَحا مِنَ الأَرضِ الخِلافَةَ ماحِ
وَأَتَت لَكِ الجُمَعُ الجَلائِلُ مَأتَمًا" "فَقَعَدنَ فيهِ مَقاعِدَ الأَنواحِ
يا لَلرِجالِ لَحُرَّةٍ مَوؤودَةٍ" "قُتِلَت بِغَيرِ جَريرَةٍ وَجُناحِ
إِنَّ الَّذينَ أَسَتْ جِراحَكِ حَربُهُمْ" "قَتَلَتكِ سَلمُهُمُ بِغَيرِ جِراحِ
هَتَكوا بِأَيديهِمْ مُلاءَةَ فَخرِهِمْ" "مَوشِيَّةً بِمَواهِبِ الفَتّاحِ
نَزَعوا عَنِ الأَعناقِ خَيرَ قِلادَةٍ" "وَنَضَوا عَنِ الأَعطافِ خَيرَ وِشاحِ
حَسَبٌ أَتى طولُ اللَيالي دونَهُ" "قَد طاحَ بَينَ عَشِيَّةٍ وَصَباحِ
وَعَلاقَةٌ فُصِمَت عُرى أَسبابِها" "كانَت أَبَرَّ عَلائِقِ الأَرواحِ
جَمَعَتْ عَلى البِرِّ الحُضورَ وَرُبَّما" "جَمَعَتْ عَلَيهِ سَرائِرَ النُزّاحِ
نَظَمَتْ صُفوفَ المُسلِمينَ وَخَطوَهُمْ" "في كُلِّ غَدوَةِ جُمعَةٍ وَرَواحِ
بَكَتِ الصَلاةُ وَتِلكَ فِتنَةُ عابِثٍ" "بِالشَرعِ عِربيدِ القَضاءِ وَقاحِ
أَفتى خُزَعبِلَةً وَقالَ ضَلالَةً" "وَأَتى بِكُفرٍ في البِلادِ بَواحِ
إِنَّ الَّذينَ جَرى عَلَيهِمْ فِقهُهُ" "خُلِقوا لِفِقهِ كَتيبَةٍ وَسِلاحِ
إِن حَدَّثوا نَطَقوا بِخُرسِ كَتائِبٍ" "أَو خوطِبوا سَمِعوا بِصُمِّ رِماحِ
أَستَغفِرُ الأَخلاقَ لَستُ بِجاحِدٍ" "مَن كُنتُ أَدفَعُ دونَهُ وَأُلاحي
مالي أُطَوِّقُهُ المَلامَ وَطالَما" "قَلَّدتُهُ المَأثورَ مِن أَمداحي
هُوَ رُكنُ مَملَكَةٍ وَحائِطُ دَولَةٍ" "وَقَريعُ شَهباءٍ وَكَبشُ نِطاحِ
أَأَقولُ مَن أَحيا الجَماعَةَ مُلحِدٌ" "وَأَقولُ مَن رَدَّ الحُقوقَ إِباحي
الحَقُّ أَولى مِن وَلِيِّكَ حُرمَةً" "وَأَحَقُّ مِنكَ بِنُصرَةٍ وَكِفاحِ
فَامدَح عَلى الحَقِّ الرِجالَ وَلُمهُمُ" "أَو خَلِّ عَنكَ مَواقِفَ النُصّاحِ
وَمِنَ الرِجالِ إِذا انبَرَيتَ لِهَدمِهِمْ" "هَرَمٌ غَليظُ مَناكِبِ الصُفّاحِ
فَإِذا قَذَفتَ الحَقَّ في أَجلادِهِ" "تَرَكَ الصِراعَ مُضَعضَعَ الأَلواحِ
أَدُّوا إِلى الغازي النَصيحَةَ يَنتَصِحْ" "إِنَّ الجَوادَ يَثوبُ بَعدَ جِماحِ
إِنَّ الغُرورَ سَقى الرَئيسَ بِراحِهِ" "كَيفَ احتِيالُكَ في صَريعِ الراحِ
نَقَلَ الشَرائِعَ وَالعَقائِدَ وَالقُرى" "وَالناسَ نَقْلَ كَتائِبٍ في الساحِ
تَرَكَتهُ كَالشَبَحِ المُؤَلَّهِ أُمَّةٌ" "لَم تَسلُ بَعدُ عِبادَةَ الأَشباحِ
هُمْ أَطلَقوا يَدَهُ كَقَيصَرَ فيهُمُ" "حَتّى تَناوَلَ كُلَّ غَيرِ مُباحِ
غَرَّتهُ طاعاتُ الجُموعِ وَدَولَةٌ" "وَجَدَ السَوادُ لَها هَوى المُرتاحِ
وَإِذا أَخَذتَ المَجدَ مِن أُمِّيَّةٍ" "لَم تُعطَ غَيرَ سَرابِهِ اللَمّاحِ
مَن قائِلٌ لِلمُسلِمينَ مَقالَةً" "لَم يوحِها غَيرَ النَصيحَةِ واحِ
عَهدُ الخِلافَةِ فِيَّ أَوَّلُ ذائِدٍ" "عَن حَوضِها بِبَراعَةٍ نَضّاحِ
حُبٌّ لِذاتِ اللهِ كانَ وَلَم يَزَلْ" "وَهَوًى لِذاتِ الحَقِّ وَالإِصلاحِ
إِنّي أَنا المِصباحُ لَستُ بِضائِعٍ" "حَتّى أَكونَ فَراشَةَ المِصباحِ
غَزَواتُ «أَدهَمَ» كُلِّلَت بَذَوابِلٍ" "وَفُتوحُ «أَنوَرَ» فُصِّلَت بِصِفاحِ
وَلَّتْ سُيوفُهُما وَبانَ قَناهُما" "وَشَبا يَراعي غَيرُ ذاتِ بَراحِ
لا تَبذُلوا بُرَدَ النَبِيِّ لِعاجِزٍ" "عُزُلٍ يُدافِعُ دونَهُ بِالراحِ
بِالأَمسِ أَوهى المُسلِمينَ جِراحَةً" "وَاليَومَ مَدَّ لَهُمْ يَدَ الجَرّاحِ
فَلتَسمَعُنَّ بِكُلِّ أَرضٍ داعِيًا" "يَدعو إِلى الكَذّابِ أَو لِسَجاحِ
وَلتَشهَدُنَّ بِكُلِّ أَرضٍ فِتنَةً" "فيها يُباعُ الدينُ بَيعَ سَماحِ
يُفتى عَلى ذَهَبِ المُعِزِّ وَسَيفِهِ" "وَهَوى النُفوسِ وَحِقدِها المِلحاحِ

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 02 شباط 2015
--------

قُم لِلمُعَلِّمِ

قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلاكادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذييَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا
سُبحانَكَ اللَهُمَّ خَيرَ مُعَلِّمٍعَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولى
أَخرَجتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِهِوَهَدَيتَهُ النورَ المُبينَ سَبيلا
وَطَبَعتَهُ بِيَدِ المُعَلِّمِ تارَةًصَدِئَ الحَديدُ وَتارَةً مَصقولا
أَرسَلتَ بِالتَوراةِ موسى مُرشِداًوَاِبنَ البَتولِ فَعَلِّمِ الإِنجيلا
وَفَجَرتَ يَنبوعَ البَيانِ مُحَمَّداًفَسَقى الحَديثَ وَناوَلَ التَنزيلا
عَلَّمتَ يوناناً وَمِصرَ فَزالَتاعَن كُلِّ شَمسٍ ما تُريدُ أُفولا
وَاليَومَ أَصبَحَتا بِحالِ طُفولَةٍفي العِلمِ تَلتَمِسانِهِ تَطفيلا
مِن مَشرِقِ الأَرضِ الشَموسُ تَظاهَرَتما بالُ مَغرِبِها عَلَيهِ أُديلا
يا أَرضُ مُذ فَقَدَ المُعَلِّمُ نَفسَهُبَينَ الشُموسِ وَبَينَ شَرقِكِ حيلا
ذَهَبَ الَّذينَ حَمَوا حَقيقَةَ عِلمِهِموَاِستَعذَبوا فيها العَذابَ وَبيلا
في عالَمٍ صَحِبَ الحَياةَ مُقَيَّداًبِالفَردِ مَخزوماً بِهِ مَغلولا
صَرَعَتهُ دُنيا المُستَبِدِّ كَما هَوَتمِن ضَربَةِ الشَمسِ الرُؤوسُ ذُهولا
سُقراطُ أَعطى الكَأسَ وَهيَ مَنِيَّةٌشَفَتَي مُحِبٍّ يَشتَهي التَقبيلا
عَرَضوا الحَياةَ عَلَيهِ وَهيَ غَباوَةٌفَأَبى وَآثَرَ أَن يَموتَ نَبيلا
إِنَّ الشَجاعَةَ في القُلوبِ كَثيرَةٌوَوَجَدتُ شُجعانَ العُقولِ قَليلا
إِنَّ الَّذي خَلَقَ الحَقيقَةَ عَلقَماًلَم يُخلِ مِن أَهلِ الحَقيقَةِ جيلا
وَلَرُبَّما قَتَلَ الغَرامُ رِجالَهاقُتِلَ الغَرامُ كَمِ اِستَباحَ قَتيلا
أَوَكُلُّ مَن حامى عَنِ الحَقِّ اِقتَنىعِندَ السَوادِ ضَغائِناً وَذُحولا
لَو كُنتُ أَعتَقِدُ الصَليبَ وَخَطبُهُلَأَقَمتُ مِن صَلبِ المَسيحِ دَليلا
أَمُعَلِّمي الوادي وَساسَةَ نَشئِهِوَالطابِعينَ شَبابَهُ المَأمولا
وَالحامِلينَ إِذا دُعوا لِيُعَلِّمواعِبءَ الأَمانَةِ فادِحاً مَسؤولا
كانَت لَنا قَدَمٌ إِلَيهِ خَفيفَةٌوَرِمَت بِدَنلوبٍ فَكانَ الفيلا
حَتّى رَأَينا مِصرَ تَخطو إِصبَعاًفي العِلمِ إِن مَشَتِ المَمالِكُ ميلا
تِلكَ الكُفورُ وَحَشوُها أُمِّيَّةٌمِن عَهدِ خوفو لا تَرَ القِنديلا
تَجِدُ الَّذينَ بَنى المِسَلَّةَ جَدُّهُملا يُحسِنونَ لِإِبرَةٍ تَشكيلا
وَيُدَلَّلونَ إِذا أُريدَ قِيادُهُمكَالبُهمِ تَأنَسُ إِذ تَرى التَدليلا
يَتلو الرِجالُ عَلَيهُمُ شَهَواتِهِمفَالناجِحونَ أَلَدُّهُم تَرتيلا
الجَهلُ لا تَحيا عَلَيهِ جَماعَةٌكَيفَ الحَياةُ عَلى يَدَي عِزريلا
وَاللَهِ لَولا أَلسُنٌ وَقَرائِحٌدارَت عَلى فِطَنِ الشَبابِ شَمولا
وَتَعَهَّدَت مِن أَربَعينَ نُفوسَهُمتَغزو القُنوطَ وَتَغرِسُ التَأميلا
عَرَفَت مَواضِعَ جَدبِهِم فَتَتابَعَتكَالعَينِ فَيضاً وَالغَمامِ مَسيلا
تُسدي الجَميلَ إِلى البِلادِ وَتَستَحيمِن أَن تُكافَأَ بِالثَناءِ جَميلا
ما كانَ دَنلوبٌ وَلا تَعليمُهُعِندَ الشَدائِدِ يُغنِيانِ فَتيلا
رَبّوا عَلى الإِنصافِ فِتيانَ الحِمىتَجِدوهُمُ كَهفَ الحُقوقِ كُهولا
فَهوَ الَّذي يَبني الطِباعَ قَويمَةًوَهوَ الَّذي يَبني النُفوسَ عُدولا
وَيُقيمُ مَنطِقَ كُلِّ أَعوَجِ مَنطِقٍوَيُريهِ رَأياً في الأُمورِ أَصيلا
وَإِذا المُعَلِّمُ لَم يَكُن عَدلاً مَشىروحُ العَدالَةِ في الشَبابِ ضَئيلا
وَإِذا المُعَلِّمُ ساءَ لَحظَ بَصيرَةٍجاءَت عَلى يَدِهِ البَصائِرُ حولا
وَإِذا أَتى الإِرشادُ مِن سَبَبِ الهَوىوَمِنَ الغُرورِ فَسَمِّهِ التَضليلا
وَإِذا أُصيبَ القَومُ في أَخلاقِهِمفَأَقِم عَلَيهِم مَأتَماً وَعَويلا
إِنّي لَأَعذُرُكُم وَأَحسَبُ عِبئَكُممِن بَينِ أَعباءِ الرِجالِ ثَقيلا
وَجَدَ المُساعِدَ غَيرُكُم وَحُرِمتُمُفي مِصرَ عَونَ الأُمَّهاتِ جَليلا
وَإِذا النِساءُ نَشَأنَ في أُمِّيَّةًرَضَعَ الرِجالُ جَهالَةً وَخُمولا
لَيسَ اليَتيمُ مَنِ اِنتَهى أَبَواهُ مِنهَمِّ الحَياةِ وَخَلَّفاهُ ذَليلا
فَأَصابَ بِالدُنيا الحَكيمَةِ مِنهُماوَبِحُسنِ تَربِيَةِ الزَمانِ بَديلا
إِنَّ اليَتيمَ هُوَ الَّذي تَلقى لَهُأُمّاً تَخَلَّت أَو أَباً مَشغولا
مِصرٌ إِذا ما راجَعَت أَيّامَهالَم تَلقَ لِلسَبتِ العَظيمِ مَثيلا
البَرلَمانُ غَداً يُمَدُّ رُواقُهُظِلّاً عَلى الوادي السَعيدِ ظَليلا
نَرجو إِذا التَعليمُ حَرَّكَ شَجوَهُأَلّا يَكونَ عَلى البِلادِ بَخيلا
قُل لِلشَبابِ اليَومَ بورِكَ غَرسُكُمدَنَتِ القُطوفُ وَذُلِّلَت تَذليلا
حَيّوا مِنَ الشُهَداءِ كُلَّ مُغَيَّبٍوَضَعوا عَلى أَحجارِهِ إِكليلا
لِيَكونَ حَظُّ الحَيِّ مِن شُكرانِكُمجَمّاً وَحَظُّ المَيتِ مِنهُ جَزيلا
لا يَلمَسُ الدُستورُ فيكُم روحَهُحَتّى يَرى جُندِيَّهُ المَجهولا
ناشَدتُكُم تِلكَ الدِماءَ زَكِيَّةًلا تَبعَثوا لِلبَرلَمانِ جَهولا
فَليَسأَلَنَّ عَنِ الأَرائِكِ سائِلٌأَحَمَلنَ فَضلاً أَم حَمَلنَ فُضولا
إِن أَنتَ أَطلَعتَ المُمَثِّلَ ناقِصاًلَم تَلقَ عِندَ كَمالِهِ التَمثيلا
فَاِدعوا لَها أَهلَ الأَمانَةِ وَاِجعَلوالِأولى البَصائِرِ مِنهُمُ التَفضيلا
إِنَّ المُقَصِّرَ قَد يَحولُ وَلَن تَرىلِجَهالَةِ الطَبعِ الغَبِيِّ مُحيلا
فَلَرُبَّ قَولٍ في الرِجالِ سَمِعتُمُثُمَّ اِنقَضى فَكَأَنَّهُ ما قيلا
وَلَكَم نَصَرتُم بِالكَرامَةِ وَالهَوىمَن كانَ عِندَكُمُ هُوَ المَخذولا
كَرَمٌ وَصَفحٌ في الشَبابِ وَطالَماكَرُمَ الشَبابُ شَمائِلاً وَمُيولا
قوموا اِجمَعوا شَعبَ الأُبُوَّةِ وَاِرفَعواصَوتَ الشَبابِ مُحَبَّباً مَقبولا
ما أَبعَدَ الغاياتِ إِلّا أَنَّنيأَجِدُ الثَباتَ لَكُم بِهِنَّ كَفيلا
فَكِلوا إِلى اللَهِ النَجاحَ وَثابِروافَاللَهُ خَيرٌ كافِلاً وَوَكيلا
حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 02 شباط 2015
--------