عُلوم

31 مقولة

وصايا الطبيب،

قال الحجاجُ بن يوسف يومًا لطبيبهِ....
صِف لي صِفةً آخذُ بِها في نفسي ولا أعْدوَها قال له:
لا تَتَزوَّجْ مِن النساءِ إلا شابة، ولا تأكلْ مِن اللحم إلا فتيا، ولا تأكله حتى تُنعِمَ طَبخَهُ ولا تشربْ دواءً إلا مِن علةٍ، ولا تأكلْ مِن الفاكهةِ إلا نَضيجَها، ولا تأكلْ طعامًا إلا أجدتَ مضغهُ، وكُلْ ما أحببتَ مِن الطعام واشربْ عليه: فإذا شربتَ فلا تأكلْ، ولا تَحبس الغائطَ ولا البولَ، وإذا أكلتَ بالنهارِ فَنَمْ: وإذا أكلتَ بالليلِ فَقُمْ وامشِ قبلَ أنْ تنام ولو مائةَ خُطوة.

 

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 04 تشرين الثاني 2010
--------

معاني......

بقسماط :
لفظٌ تركي .. هو نوعٌ منَ الخبزِ وهو عبارةٌ عن خبزٍ جاف يستعملُ في فتراتِ الطوارئِ حينَ لا يتوفر ُالخبزُ الطازج .

حُرِرَت من قِبل في السبت، 01 شباط 2014
--------

دواء الاستسقاء

أصيب رجل بداء الاستسقاء وأيَس أهله من حياته. فحُمل إلى بغداد وشاوروا الأطباء فيه فوصفوا له أدوية كان قد تناولها بالبصرة ولم تنفع، فقال أهله: لا حيلة لنا في بُرْئه.‏ ‏ فلما سمع العليل قولهم قال:‏ ‏ دعوني الآن أتزوّد من الدنيا وآكل ما أشتهي.‏ ‏ فقالوا: كُلْ ما تريد.‏ ‏ فكان يجلس بباب الدار، فمهما اجتاز به اشتراه وأكله. فمرّ به رجل يبيع جراداً مطبوخـاً، فاشترى منه عشرة أرطال فأكلها بأسرها، فانحلّ طبعه فقام في ثلاثة أيام أكثر من ثلاثمائة مجلس وكاد يتلف. ثم انقطع القيام وقد زال كل ما كان في جوفه، واسترد قوته فبرأ وخرج يتصرف في حوائجه.‏ ‏ فرآه بعض الأطباء فعجب من أمره وسأله عن الخبر فعرّفه. فقال الطبيب:‏ ‏ ليس من شأن الجراد أن يفعل هذا الفعل. ولا بد أن يكون في الجراد الذي فعل ذلك خاصية. فأحب أن تدلني على صاحب هذا الجراد الذي باعه لك.‏ ‏ فما زالوا في طلبه حتى اجتاز بالدار فرآه الطبيب. فقال له:‏ ‏ ممن اشتريت هذا الجراد؟‏ ‏ قال:‏ ‏ ما اشتريته. أنا أصيده وأجمع منه شيئاً كثيراً وأطبخه وأبيعه.‏ ‏ قال: فمن أين تصطاده؟‏ ‏ فذكر له مكاناً على فراسخ يسيرة من بغداد. فقال له الطبيب:‏ ‏ أعطيك ديناراً وتجيء معي إلى الموضع الذي اصطدت منه الجراد.‏ ‏ قال: نعم.‏ ‏ فخرجا، وعاد الطبيب من الغد ومعه من الجراد شيء ومعه حشيشة.‏ ‏ فقالوا له: ما هذا؟‏ ‏ قال: صادفتُ الجراد الذي يصيده هذا الرجل يرعى في صحراء جميع نباتها حشيشة يقال لها مازريون، وهي من الأدوية التي توصف لداء الاستسقاء، فإذا أُعطى العليل منها وزن درهم أسهله إسهالاً عظيمـاً لا يُؤمن أن ينضبط، والعلاج بها خطر، ولذلك ما يكاد يصفها الأطباء. فلما وقع الجراد على هذه الحشيشة ونضجت في معدته ثم طُبخ الجراد ضعف تأثيرها فاعتدلت بمقدار ما أبرأتْ هذا الرجل. ‏

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 17 تشرين الأول 2010
--------

عجائب طب الإفرنج

من عجائب طب الإفرنج أن صاحب المُنَيْطِرَة (وهو منهم) كتب إلى عمّي يطلب منه إنفاذَ طبيبٍ يداوي مرضى من أصحابه. فأرسل إليه طبيبًا نصرانيًا يقال له ثابت. فما غاب عشرة أيام حتى عاد. فقلنا له:‏ ‏ ما أسرعَ ما داويتَ المرضى! ‏ ‏ قال: ‏ ‏ أَحْضَروا عندي فارسا قد طلعتْ في رجله دُمّلة، وامرأةً قد لحقها نشاف (مرض عقلي) فعملت للفارس لُبيخة. ففتحتُ الدّمّلة وصَلُحَت. وحميتُ المرأةَ ورطبتُ مزاجَها.

فجاءهم طبيبٌ إفرنجي فقال لهم: ‏ ‏ هذا ما يعرف شيئًا (يقصد بذلك الطبيب العربي النصراني)، يداويهم؟ ‏ ‏ وقال للفارس: ‏ ‏ أيّما أحبُّ إليك: تعيشُ برجلٍ واحدة، أو تموتُ برجلين؟ ‏ ‏ قال: أعيش برجل واحدة. ‏ ‏ قال: أحضروا لي فارسًا قويًا وفأسًا قاطعًا. ‏ ‏ فحضر الفارسُ والفأسُ وأنا حاضر. فحطّ ساقه على قرمة خشب، وقال للفارس: أضرِب رجلَه بالفأس ضربةً واحدة تقطعُها. ‏ ‏ فضربه، وأنا أراه، ضربًة واحدة. فما انقطعت. فضربه ضربةً ثانية فسال مخُّ الساق ومات من ساعته. ‏ ‏ وأبصر المرأة فقال: ‏ ‏ هذه امرأة في رأسها شيطانٌ قد عشقها. احلقوا شعرَها! ‏ ‏ فحلقوه. وعادت تأكل من مآكلهم الثومَ والخَرْدَل، فزاد بها النّشاف. فقال: ‏ ‏ الشيطانُ قد دخل في رأسها. ‏ ‏ فأخذ الموسى، وشق رأسها صليبًا وسلخ وسطَه حتى ظهر عظمُ الرأس، وحكّه بالمِلح فماتت في وقتها. ‏ ‏ فقلت لهم: ‏ ‏ بقي لكم إليّ حاجة؟ ‏ ‏ قالوا: لا. ‏ ‏

ويقول الطبيب العربي، فجئتُ وقد تعلمتُ من طبّهم ما لم أكن أعرفُه!

- من كتاب الاعتبار لمؤلفه أسامة بن منقذ المتوفى سنة 1188 ميلادية.

_______

هل يمكن أن يُصدِّقَ أحد كيف كانوا وكيف صاروا؟ نعم كانوا مثل ذاك وأكثر، وهذا من شأنه أن يجعلنا نؤمن في قدرتنا أن نغير من حالنا إلى ما هو خير.

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 09 كانون الأول 2010
--------

علاج لسعة الدبور

خَبَّرني ثُمامةُ عَن أمير المؤمنين المأمون أنَّه قال:‏ ‏ قالَ لي بختيشوع بن جبريل الطبيب: إنَّ الذُبابَ إذا دُلِك بِهِ مَوضِعُ لَسْعَةِ الدَّبورِ سَكَن. فَلَسَعَني دَبّورٌ، فَحَكَكتُ على مَوضِعِه أكثَرُ مِن عِشرينَ ذُبابةً فما سَكَن إلا في قَدْرِ الزمانِ الذي كان يسكُنُ فيه مِن غَيرِ عِلاج. فَلَمْ يَبقَ إلا أنْ يَقول بختيشوع: كان هذا الدّبور حتفاً قاضياً، ولولا هذا العلاجُ لَقَتَلك!‏ ‏ وكذلك الأطباءُ: إذا سَقَوا دواءً فَضرَّ، أو قطعوا عِرْقاً فضرّ، قالوا: أنت مع هذا العلاج الصَّوابِ تجِدُ ما تجد، فلولا ذلك العلاجُ كُنتَ الساعةَ في نَارِ جهنم! ‏ ‏ ‏

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 17 تشرين الأول 2010
--------