فَخر

123 مقولة

الِيِكَ يا زَمَنَ الْأنذال

الِيِكَ يا زَمَنَ الْأنذال
 يازمناً لَمْ يَعِدْ بِهِ لِلرِّجَالِ مَكَان
فِيكَ رَأَتْ عَيْنَِي الْعَجَب
مِكَرٌّ, خِدَاعُ , وَكَذِّبْ
عُقُولٌ تَبَخَّرَتْ
وَقُلُوبٌ تَحَجَّرَتْ
رِجَالٌ دَنَّتْ , وَوُحُولٌ عَلَّت
.


A7SASEY@

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 15 أيلول 2014
--------

هذه الدنياء شقاء وعناء

هَذِهِ الدُّنْيا شَقَاءٌ وَعَنَاء لَيْسَ لِي فِيهَا هَنَاءٌ بَلْ عَزَاءٌ وَعَزَاء
كُلَّمَا جَفَّتْ دُموعَي وَتَجَرَّعْتُ الْبُكاء وَحَسِبَتْ الْهَمَّ يَعُدُّوا زَارَنِي لَيْلُ الْبَلاءِ .
فِي معاناتي سَجِينٌ لَيْسَ لِي إلا الرِّضاءَ أُبْتَلَى وَالْجُرْحَ يدمِّي وَلَيْسَ لِلْجرْحِ دَواء
!



A٧SASEY@


حُرِرَت من قِبل في الخميس، 05 شباط 2015
--------

لا نَبتَدي بالأَذى مَن لَيسَ يؤذِنيا

سَلي الرِّماحَ العَوالي عَن مَعالينا-- و استَشهِدي البيضَ، هل خابَ الرّجا فينا؟
لما سعينا، فما رقّت عزائِمُنا -- عَمّا نَرومُ ولا خابتَ مساعينا
إِنّا لَقومٌ أَبَتْ أخلاقُنا شرفاً -- أنْ نَبتَدي بالأذى مَن لَيسَ يؤذينا
بيضٌ صنائِعنا، سودٌ وقائِعنا -- خُضرٌ مَرابِعُنا، حُمرٌ مَواضينا
لا يَظهَرُ العَجزُ مِنا دون نَيلِ مُنىً -- و لو رأينا المنايا في أمانينا

إذا جرينا إلى سَبقِ العُلى طَلَقاً -- إنْ لَم نَكُن سُبقا كُنّا مُصَلِّينا

(البيض : السيوف، المُصلّي : تقول العرب للأول في السباق، السابق، وللثاني في السباق المُصَلِّي.)

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 23 كانون الأول 2010
--------
--------

عبدالله بن المبارك وصاحبة البنات

كان عبدالله بن المبارك " عالم زمانه وأمير الأتقياء في وقته " يحج سنة ، ويغزو أخرى ، حدث عن نفسه قال : لما كانت السنة التي أحج فيها ، خرجت بخمسمائة دينار إلى موقف الجمال بالكوفة لأشتري جملاً ، فرأيت امرأة على بعض الطريق تنتفُ رِيشَ بطة ، أحسبُها ميتة ، فتقدمت إليها ، وقلت : لِمَ تفعلين هذا ؟!! فقالت : يا عبدالله ، لا تسألني عما لا يعنيك ، فوقع في خاطري من كلامها شيء ، فألححتُ عليها . فقالت : يا عبدالله ، قد ألجأتني إلى كشف سري إليك . ثم قالت : يرحمك لله ، لي أربع بنات ، مات أبوهن من قريب ، وهذا اليوم الرابع ما أكلنَ شيئاً ، وقد حلّت لنا الميتَة ، فأخذت هذه البطة أصلحها وأحملها إلى بناتي ، فقلت في نفسي ويحك يا ابن المبارك ، أين أنت من هذه ؟!! أبسطي حجرك ، فصببت الدنانير في طرف إزارها ، وهي مُطرقةٌ لا تلتفت ، وقلت لها : عودي إلى بيتك ، فاستعيني بهذه الدنانير على إصلاح شأنك ، ونزع الله من قلبي شهوة الحج في هذا العام ، ثم تجهزت إلى بلادي ، وأقمت حتى حج الناس وعادوا . فخرجت أتلقى جيراني وأصحابي ، فصار كل من أقول له : قبل الله حجتك ، وشكر سعيك ، يقول لي : وأنت قبل الله حجتك وسعيك!! ، إنا قد اجتمعنا بك في مكان كذا وكذا ، وأكثر الناس عليّ في القول ، فبثُّ مفكراً في ذالك ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، وهو يقول : يا عبدالله لا تعجب ، فإنك قد أغثت ملهوفة من أمتي ، فسألت الله أن يخلق على صورتك ملكاً يحج عنك .

- - - - -
قال ابن عُيينة : نظرت في أمر الصحابة ، وأمر عبد الله ، فما رأيت لهم عليه فضلاً إلا بصحبتهم النبي ، وغزوهم معه .

لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 11 أيار 2015
--------