قاعدة أصولية

57 مقولة

الإمام الغزالي

«لا تَصِحُّ إِرادَةُ المُريدِ حتّى يَكونَ اللهُ وَرَسولُهُ وسواسُ قَلبِهِ»

حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 18 كانون الأول 2015
--------

مبادئ كل فن

إن مـــبادئ كل فن عشرة *** الحد والموضوع ثم الثمره

زفضلــــه ونســــبته والـــواضع *** والإسم الإستمداد حكم الشارع

مسائل والبعض بالبعض إكتفى *** ومن درى الجميع حاز الشرف

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 16 أيلول 2015
--------

بر الوالدين

نعمة وجود الوالدين..؟

إن نعمة وجود الوالدين على قيد الحياة لا يشعر بها إلا من فقدها.
فالوالدين باب لك إلى الجنة كما في الحديث الصحيح " الوالد أوسط أبواب الجنة فاحفظ الباب إن شئت أو ضيع " فهنيئاً لمن نافس غيره في بر الوالدين وليبشر برضوان الله تعالى، كما دل الحديث الصحيح " رضا الله في رضا الوالد وسخط الله في سخط الوالد " .
ولكن للأسف، فإن بعض الناس في غفلة عن هذا الأمر الجليل مع شهرته ومعرفة الناس بفضله، فبعض الشباب يرفع صوته على والديه، وبعضهم يبخل بماله عليهم مع شدة حاجتهم وبعضهم يقدم رأي زوجته على والدته.
وبعضهم لا يستأذن من والديه عندما يخرج، وبعض الشباب يهمل دراسته ولا يبالي بحرص والديه على الدراسة.
وبعض الفتيات تعصي والدتها، بل وتجادلها وتعاندها وترفض طلبها لأنها لا توافقها على هذا الطلب.
وبعضهن لا تساعد والدتها في عمل المنزل لأنها إما " نائمة أو كسولة .
وبعض الفتيات لا تساعد أمها في غسيل الصحون ومعاناة الأواني المنزلية، لأنه لم تتعود، ولا تريد الروائح الكريهة التي تخرج من تلك الأواني.
فعجباً لفتياتنا فأين بر الوالدين والتنافس في إرضائهما، والوصول عبرهما إلى جنة الفردوس ؟؟
ومن جهة أخرى إذا كنا منصفين فبعض الآباء والأمهات لا يعينون أبنائهم على البر بهما.
فهذا الأب قاسي جداً مع أسرته لطيفاً جدا جداً مع أصدقاءه!!
إن الابن يتلطف ويريد البر ولكن الأب معاند فكيف يقع البر؟
وهذا الابن جاء إلى والده ليقبل رأسه ولكن الأب رفع صوته عليه ونهره فكيف يحصل البر؟
وهذه الفتاة جاءت لوالدها بكل رحمة ولطف لتجلس معه وتتحدث معه، وإذا به يطردها ويأمرها بمذاكرة الدروس.
ختاماً: إن قضية البر بالوالدين لها صلة بالبر بالأبناء والواجب على الجميع فتح الباب ليتم البر بالطرف الآخر، والأمر سهل على من يسره الله عليه.

حُرِرَت من قِبل في السبت، 22 آب 2015
--------

كتاب الفنون

كان لشيخ الحنابلة العلّامة وصاحب التصانيف فريد فنّه وإمام عصره الإمام " أبو الوفاء علي بن عقيل " مؤلف اسمه ( كتاب الفنون ) ، كتاب كبيرٌ جداً ، بلغ 800 مجلد!! ، فيه فوائد كثيرة في الوعظ والتفسير والفقه والأصول ، والنحو واللغة والشعر والتاريخ والحكايات وفيه مناظراته ومجالسه التي وقعت له وخواطره ونتائج فكره قيَّدها فيه. قال عنه الذهبي : " لم يُصنف في الدنيا أكبر من هذا الكتاب ." ، وقال المؤرخ العثماني حاجي خليفة : " كتاب الفنون لعلي بن عقيل البغدادي المتوفى سنة ( 513هـ ) جمع فيه ازيد من أربعمائة فن!! ".


لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .
تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 04 آب 2015
--------

عمر بن عبد العزيز و الأُسارى

قال بكر بن خُنَيْس كتب عمر بن عبد العزيز إِلى الأُسارى بالقُسطنطينيَّة أما بعد : فإِنَّكم تَعدونَ أنفسكم أُسارى معاذ الله ، بل أنتم الحبساءُ في سبيل الله ، واعلموا أنِّي لست أقسم شيئا بين رعيّتي ، إِلَّا خصصتُ أهليكم بأوفرِ نصيب وأطيبه ، وإنّي قد بعثت إِليكم بِخَمسَة دنانير ، ولولا أنّي خَشيتُ إِن زدتكم ، أن يحبسه طاغية الرّوم عنكم لزدتكم ، وقد بعثت إِليكم فلان بن فلان ، يُفادي صغيركم وكبيركم وذكركم وأنثاكم وحركم ومملوككم بما سُئِلَ به ، فأبشروا ثمَّ أبشروا والسَّلام عليكم .


لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .
تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 04 آب 2015
--------