قِصّة

260 مقولة

أعط هذاحقه وإلاأذنت للصلاة !!


أعط هذاحقه وإلاأذنت للصلاة !!

قصة قصيره 

ذكر ابن كثير في تاريخه أن رجلاً من ضعفاء الناس كان له على بعض الكبراء مال كثير 
.. 
فماطله ومنعه حقه .. وكلما طالبه الفقير به آذاه .. وأمر غلمانه بضربه .. 
فاشتكاه إلى قائد الجند .. فما زاده ذلك إلا منعاً وجحوداً .. 
قال هذا الضعيف المسكين : 
فلما رأيت ذلك يئست من المال الذي عليه ودخلني غمّ من جهته .. فبينما أنا حائر إلى 
من أشتكي .. 
إذ قال لي رجل : ألا تأتي فلاناً الخياط إمام المسجد .. 
فقلت : ما عسى أن يصنع خياط من هذا الظالم ؟ وأعيان الدولة لم يقطعوا فيه ! 
فقال : الخياط هو أقطع وأخوف عنده من جميع من اشتكيتَ إليه .. فاذهب لعلك أن تجد 
عنده فرجاً .. 
قال : فقصدته غير محتفل في أمره .. فذكرت له حاجتي ومالي وما لقيت من هذا الظالم .. 
فقام وأقفل دكانه .. ومضى يمشي بجانبي حتى وصل إلى بيت الرجل .. وطرقنا الباب .. 
ففتح الرجل الباب مغضباً .. فلما رأى الخياط .. فزع .. وأكرمه واحترمه .. 
فقال له الخياط : أعط هذا الضعيف حقه .. 
فأنكر الرجل وقال : ليس له عندي شيء .. 
فصاح به الخياط وقال : ادفع إلى هذا الرجل حقه وإلا أذنتُ .. 
فتغير لون الرجل ودفع إليّ حقي كاملاً .. 
ثم انصرفنا .. 
وأنا في أشد العجب من هذا الخياط .. مع رثاثة حاله .. وضعف بنيته .. كيف انطاع 
وانقاد ذلك الكبير له .. 
ثم إني عرضت عليه شيئاً من المال فلم يقبل .. 
وقال : لو أردتُ هذا لكان لي من المال مالا يحصى .. 
فسألته عن خبره وذكرت له تعجبي منه .. فلم يلتفت إليَّ .. فألححت عليه .. 
وقلت : لماذا هددته بأن تؤذن ؟! .. 
قال : قد أخذت مالك فاذهب .. قلت : لا بدَّ والله أن تخبرني .. 
فقال : إن سبب ذلك أنه كان عندنا قبل سنين في جوارنا أميرٌ تركي من أعالي الدولة 
وهو شاب حسن جميل .. فمرت به ذات ليلة امرأة حسناء قد خرجت من الحمام وعليها ثياب 
مرتفعة ذات قيمة .. 
فقام إليها وهو سكران .. فتعلق بها .. يريدها على نفسها .. ليدخلها منزله .. 
وهي تأبى عليه وتصيح بأعلى صوتها .. وتستغيث بالناس .. وتدافعه بيديها .. 
فلما رأيت ذلك ..قمت إليه .. فأنكرت عليه .. وأردت تخليص المرأة من بين يديه .. 
فضربني بسكين في يده فشج رأسي وأسال دمي .. وغلب المرأة على نفسها فأدخلها منزله 
قهراً .. 
فرجعت وغسلتُ الدم عني وعصبت رأسي .. وصحت بالناس وقلت : 
إن هذا قد فعل ما قد علمتم فقوموا معي إليه لننكر عليه ونخلص المرأة منه .. 
فقام الناس معي فهجمنا عليه في داره فثار إلينا في جماعة من غلمانه بأيديهم العصي 
والسكاكين يضربون الناس .. وقصدني هو من بينهم فضربني ضرباً شديداً مبرحاً حتى 
أدماني .. وأخرجنا من منزله ونحن في غاية الإهانة والذل .. 
فرجعت إلى منزلي وأنا لا أهتدي إلى الطريق من شدة الوجع وكثرة الدماء .. 
فنمت على فراشي فلم يأخذني النوم .. وتحيرتُ ماذا أصنع .. والمرأة مع هذا الفاجر .. 
فأُلهمتُ أن أصعد المنارة .. فأؤذنَ للفجر في أثناء الليل .. لكي يظن الخبيث أن 
الصبح قد طلع فيخرجها من منزله .. 
فتذهب إلى منزل زوجها .. 
فصعدت المنارة وبدأت أؤذن وأرفع صوتي .. 
وجعلت أنظر إلى باب داره فلم يخرج منه أحد .. ثم أكملت الأذان فلم تخرج المرأة ولم 
يفتح الباب .. 
فعزمت على أنه إن لم تخرج المرأة .. أقمتُ الصلاة بصوت مسموع .. حتى يتحقق الخبيث 
أن الصبح قد بان .. 
فبينما أنا أنظر إلى الباب .. إذ امتلأت الطريق فرساناً وحرساً من السلطان .. 
وهم يتصايحون : أين الذي أذن هذه الساعة ؟ ويرفعون رؤوسهم إلى منارة المسجد .. 
فصحت بهم : أنا الذي أذنت .. وأنا أريد أن يعينوني عليه .. 
فقالوا : انزل ! فنزلتُ .. 
فقالوا : أجِب الخليفة .. ففزعت .. وسألتهم بالله أن يسمعوا القصة فأبوا .. وساقوني 
أمامهم .. وأنا لا أملك من نفسي شيئاً حتى أدخلوني على الخليفة .. 
فلما رأيته جالساً في مقام الخلاقة ارتعدتُ من الخوف وفزعتُ فزعاً شديداً .. 
فقال : ادنُ فدنوتُ .. 
فقال لي : ليسكُن روعك وليهدأ قلبك .. وما زال يلاطفني حتى اطمأننت وذهب خوفي .. 
فقال لي : أنت الذي أذنت هذه الساعة ؟ 
قلت : نعم يا أمير المؤمنين .. 
فقال : ما حملك على أن أذنت هذه الساعة .. وقد بقى من الليل أكثر مما مضى منه ؟ 
فتغرَّ بذلك الصائم والمسافر والمصلي وتفسد على النساء صلاتهن .. 
فقلت : يؤمّنني أميرُ المؤمنين حتى أقصَّ عليه خبري ؟ 
فقال : أنت آمن .. فذكرتُ له القصة .. فغضب غضباً شديداً .. 
وأمر بإحضار ذلك الرجل والمرأة فوراً .. فأُحضرا سريعاً فبعث بالمرأة إلى زوجها مع 
نسوة من جهته ثقات .. ثم أقبل على ذلك الرجل فقال له : 
كم لك من الرزق ؟ وكم عندك من المال ؟ وكم عندك من الجواري والزوجات ؟ فذكر له 
شيئاً كثيراً .. 
فقال له : ويحك أما كفاك ما أنعم الله به عليك حتى انتهكت حرمة الله .. وتعديت على 
حدوده .. وتجرأت على السلطان ؟! 
وما كفاك ذلك .. 
حتى عمدت إلى رجل أمرك بالمعروف ونهاك عن المنكر .. فضربته وأهنته وأدميته ؟!
فلم يكن له جواب .. فغضب السلطان .. 
فأمر به فجُعل في رجله قيد وفي عنقه غلّ ثم أمر به فأدخل في كيس .. 
وهذا الرجل يصيح ويستغيث .. ويعلن التوبة والإنابة .. والخليفة لا يلتفت إليه .. 
ثم أمر الخليفة به فضرب بالسكاكين ضرباً شديداً حتى خمد .. 
ثم أمر به فأُلقيَ في نهر دجلة فكان ذلك آخر العهد .. 
ثم قال لي الخليفة : 
كلما رأيتَ منكراً .. صغيراً كان أو كبيراً ولو على هذا – وأشار إلى صاحب الشرطة – 
فأعلِمْني .. 
فإن اتفق اجتماعُك بي وإلا فعلامة ما بيني وبينك الأذان .. فأذّن في أي وقت كان .. 
أو في مثل وقتك هذا .. يأتك جندي فتأمرهم بما تشاء .. 
فقلت : جزاك الله خيراً .. ثم خرجت .. 
فلهذا : لا آمر أحداً من هؤلاء بشيء إلا امتثلوه .. ولا أنهاهم عن شيء إلا تركوه 
خوفاً من الخليفة ..
حُرِرَت من قِبل في الأحد، 09 حزيران 2013
--------

هل هؤلاء عائلة أغبياء؟

 قصة قصيرة اعجبتني

سافر أب إلى بلد بعيد تاركا زوجته وأولاده الثلاثة..
سافر سعيا وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حبا جما ويكنون له كل الاحترام
أرسل الأب رسالته الأولى إلا أنهم لم يفتحوها ليقرءوا ما بها بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة ويقول أنها من عند أغلى الأحباب..
وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة في علبة قطيفة.. وكانوا يخرجونها من حين لآخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية.. وهكذا فعلوا مع كل رسالة أرسلها أبوهم
ومضت السنون
وعاد الأب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابنا واحدا فقط فسأله الأب: أين أمك؟؟
قال الابن : لقد أصابها مرض شديد, ولم يكن معنا مالا لننفق على علاجها فماتت
قال الأب: لماذا؟ ألم تفتحوا الرسالة الأولى لقد أرسلت لكم فيها مبلغا كبيرا من المال
قال الابن: لا.. فسأله أبوه وأين أخوك؟؟
قال الابن: لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم
تعجب الأب وقال: لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التي طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء.. وأن يأتي إليّ
رد الابن قائلا: لا.. قال الرجل: لا حول ولا قوة إلا بالله.. وأين أختك؟
قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب الذي أرسلت تستشيرك في زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة
فقال الأب ثائرا: ألم تقرأ هي الأخرى الرسالة التي اخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج
قال الابن: لا لقد احتفظنا بتلك الرسائل في هذه العلبة القطيفة..
دائما نجملها ونقبلها
ولكنا لم نقرأها

تفكرت في شأن تلك الأسرة..
وها أنا أسألك ياقارئ هذه الرسالة
هل هؤلاء عائلة أغبياء؟

أنظر كيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأ رسائل الأب إليها ولم تنتفع بها
بل واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها

هذا هو حال أغلب العوائل المسلمة في رسالة الله إلينا
القرآن الكريم
إننا نعامل رسالة الله لنّا كما عامل هؤلاء الأبناء رسائل أبيهم
إننا  نغلق المصحف ونضعه في مكتبنا في بيوتنا  ولكننا  لا نقرئه ولاننتفع بما فيه وهو منهاج الحياة كلها .


 

 إستغفر المولى عزو جل  وإخرج المصحف.. وأعزم على أن لا تهجره أبداً

اللهم إجعل القرءان الكريم ربوع قلوبنا ......... اللهم آمين .

 

 

 


 
 

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 10 تشرين الثاني 2013
--------

عبـد الله بـن الزبيـر

مر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بصبية يلعبون.‏ ‏ فلما رأوه فروا جميعاً، إلا غلاماً صغيراً بقي مكانه لم يبرحه.‏ ‏ فأقبل عليه عمر وسأله:‏ ‏ يا غلام، لـِمَ لـَمْ تفر كما فرَّ أقرانك؟‏ ‏ فقال:‏ ‏ يا أمير المؤمنين، لم أرتكب ذنباً فأخافك، وليست الطريق ضيقة فأوسعها لك. ‏

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 07 نيسان 2013
--------

الِيِكَ يا زَمَنَ الْأنذال

الِيِكَ يا زَمَنَ الْأنذال
 يازمناً لَمْ يَعِدْ بِهِ لِلرِّجَالِ مَكَان
فِيكَ رَأَتْ عَيْنَِي الْعَجَب
مِكَرٌّ, خِدَاعُ , وَكَذِّبْ
عُقُولٌ تَبَخَّرَتْ
وَقُلُوبٌ تَحَجَّرَتْ
رِجَالٌ دَنَّتْ , وَوُحُولٌ عَلَّت
.


A7SASEY@

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 15 أيلول 2014
--------

هذه الدنياء شقاء وعناء

هَذِهِ الدُّنْيا شَقَاءٌ وَعَنَاء لَيْسَ لِي فِيهَا هَنَاءٌ بَلْ عَزَاءٌ وَعَزَاء
كُلَّمَا جَفَّتْ دُموعَي وَتَجَرَّعْتُ الْبُكاء وَحَسِبَتْ الْهَمَّ يَعُدُّوا زَارَنِي لَيْلُ الْبَلاءِ .
فِي معاناتي سَجِينٌ لَيْسَ لِي إلا الرِّضاءَ أُبْتَلَى وَالْجُرْحَ يدمِّي وَلَيْسَ لِلْجرْحِ دَواء
!



A٧SASEY@


حُرِرَت من قِبل في الخميس، 05 شباط 2015
--------