لُغة عربيّة

189 مقولة

مِن دُرَرِ العربية

من جماليات العربية الخالصة أنّ حرفاً واحداً يمكن أن يَحمِلَ معنى الأمر، ومن ذلك :
*  حرف القاف : قِِ رأسَك مِن حَرِّ الشمس. (صيغة الأمر من الفعل وقى)
* حرف العين : عِ الدرسَ جيدا ، (صيغة الأمر من الفعل وعى)
* حرف الفاء :  فِ الكوبَ ماءً . (صيغة الأمر من الفعل وفى)

وهذا الإيجاز والاختزال تفرُّدٌ في اللغة العربية لا نظير له في اللغات الأخرى.

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 08 كانون الأول 2010
--------

( هَـزَّ ) وَ ( أَزَّ )

مِنْ أسْرَارِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ

العَلَاقَةُ بَيْنَ قُوَّةِ الحَرْفِ وَقُوَّةِ المَعْنَى، مِثَالُ ذَلِكَ:-

« هَـزَّ » وَ « أَزَّ » يُفِيْدَانِ الدَّفْعَ ...

وَلَكِنَّ « الهاءَ » حَرْفٌ ضَعِيْفٌ، فَأَفَادَ الدَّفْعَ بِرِفْقٍ ...

و « الهَمْزَةُ » حَرْفُ شِدَّةٍ وَقُوَّةٍ، فَأَفَادَ الدَّفْعَ بِقُوَّةٍ وَشِدَّةٍ ...

ولذَلكَ قَالَ تَعَالى في حَقِّ مَرْيَمَ عَليْهَا السَّلامُ:

﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ ﴾ ، أيْ ادْفَعي بِرِفْقٍ ...

بينَمَا في حَقِّ تَسَلُّطِ الشَّيَاطِيْن عَلى الكافِريْنَ، قَال:

﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ﴾ ، أَيْ تَدْفَعُهُمْ بِشِدَّةٍ وَقُوَّةٍ ...


اللهم اصْرِف عَنَّا أَزَّ الشَيْطَان.

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 22 آذار 2015
--------

فصاحَةُ أعرابية

ورُوِيَ عَن الأصمَعي قال: اجتَزتُ بِبَعضِ أحياءِ العربِ، فرأيتُ صَبِيَّةً مَعَها قِربةٌ فيها ماءٌ وقد انحَلَّ وِكاءُ فَمِها. فقالت: يا عَمّ، أدرِكْ فاها ، قَد غَلبَني فوها، لا طاقَةَ لي بِفيها [1] . فأعنتُها، وقُلت: يا جارية، ما أفصحكَ! فقالت يا عمّ، وهل تَركَ القرآنُ لأحدٍ فصاحةً ؟ وفيه آيةٌ فيها خَبران وأمران ونَهيان وبِشارَتان ! قلت: وما هي ؟ قالت: قوله تبارك وتعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ }  [ القصص 7 ]  قال: فَرَجَعتُ بِفائدةٍ، وكأنّ تلك الآية ما مرّت بِمسامِعي مِن قبل!

 

 


[1] هذه الأعرابية، نصبت ورفعت وجرت كلمة "فو" وهي مِن الأسماءِ الخمسة بِسَليقةٍ ويُسر.

حُرِرَت من قِبل في السبت، 20 تشرين الثاني 2010
--------

حفظ العربية من الضياع




"فإني لم أقصد سوى حفظِ أصولِ هذه اللغةِ النبويّة وضبطِ فضْلها، إذ عليها مَدارُ أحكامِ الكتابِ العزيز، والسنّةِ النّبويّةِ، ولأنّ العالِم بغوامضها يعلمُ ما توافقُ فيه النيّةُ اللسان، ويُخالفُ فيه اللسانُ النيّةَ، وذلك لما رأيتُه قد غلب في هذا الأوان من اختلاف الألسنةِ والألوان، حتّى أصبحَ اللحنُ في الكلام يُعدُّ لحنًا مردودًا، وصار النّطق بالعربيّة من المعايبِ مَعدودًا. وتنافسَ الناسُ في تصانيف الترجُمانات في اللغة الأعجميّة، وتفاصحوا في غير اللغة العربية، فجمعتُ هذا الكتابَ في زمنٍ أهلُه بغيرِ لغتهِ يَفخرون، وصنَعتُه كما صنع نوحٌ الفلكَ وقومُه منه يسخرون"

... من "مقدمة لسان العرب" لابن منظور المتوفى سنة 711 هـ.. ولمن لا يعرف "لسان العرب" هو أهم معجم للغة العربية ويوصف بحق بأنه "أم المعاجم العربية" جميعاً.

يُقال هذا الكلام قبل سبعة قرون!
حُرِرَت من قِبل في السبت، 20 تموز 2013
--------

الِيِكَ يا زَمَنَ الْأنذال

الِيِكَ يا زَمَنَ الْأنذال
 يازمناً لَمْ يَعِدْ بِهِ لِلرِّجَالِ مَكَان
فِيكَ رَأَتْ عَيْنَِي الْعَجَب
مِكَرٌّ, خِدَاعُ , وَكَذِّبْ
عُقُولٌ تَبَخَّرَتْ
وَقُلُوبٌ تَحَجَّرَتْ
رِجَالٌ دَنَّتْ , وَوُحُولٌ عَلَّت
.


A7SASEY@

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 15 أيلول 2014
--------