مَثَل

196 مقولة

قَطَعَتْ جَهِيْزَةُ قَوْلَ كُلِّ خَطِيْبٍ

قَطَعَتْ جَهِيْزَةُ قَوْلَ كُلِّ خَطِيْبٍ

أصْلُهُ أنَّ قَوماً اجتَمَعوا يَتَشاوَرونَ في صُلحٍ بَينَ حَيّينِ، قَتلَ أحدُهُما مِن الآخَر قتيلا، ويحاولون إقناعَهم بِقَبولِ الدِّية. وبينما هُم في ذلك جاءَت أمَةٌ اسمُها "جهيزة" فَقَالت : إنَّ القاتلَ قَد ظَفِرَ به بعضُ أولياءِ المقتولِ وقتلوه!
فَقَالوا عند ذلك: "قَطَعَتْ جهِيزةُ قولَ كلِّ خَطيبٍ".
أي: قد استُغنى عَن الخُطَب.
ويُضرَبُ هذا المثل لِمن يَقطعُ على النّاسِ ما هُم فيه بأمرٍ مُهمٍ يأتي به.

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 01 تشرين الثاني 2010
--------

ثالِثَةُ الأثافِي

ثالِثَةُ الأثافِي
هي القطعةُ من الحجر يُوضَعُ إلى جَنْبِها حَجَران ويُنْصَبُ عليها القِدْرُ فوقَ النارِ (لطهو الطعام).
ويُضربُ هذا المثلُ لمن رُمي بداهية عظيمة، لأن الأثْفِيَّةَ ثلاثةُ أحجارٍ كلُّ حجرٍ مثلُ رأس الإنسان فإذا رُمِيَ بالثالثة فقد بلغ النهاية.

حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 22 تشرين الأول 2010
--------

مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ

مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ

قَالَ أبو عبيد‏:‏ هو رجل من العَمَاليق، أتاه أخ له يسأله، فَقَالَ له عرقوب‏:‏ إذا أطْلَعَتْ هذه النخلة فلك طَلْعُها، فلما أطلعت أتاه للعِدَةِ، فَقَالَ‏:‏ دَعْها حتى تصير بَلَحا، فلما أبْلَحَتْ قَالَ‏:‏ دَعْها حتى تصيرَ زَهْوًا، فلما زَهَت قَالَ‏:‏ دَعْها حتى تصير رُطَبا، فلما أرْطَبَتْ قَالَ‏:‏ دَعْها حتى تصير تمراً، فلما أتْمَرَتْ عمد إليها عرقوبٌ من الليل فجدَّها ولم يُعْطِ أخاه شيئاً، فصار مثلاً في الخُلْفِ.

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 26 تشرين الأول 2010
--------

رجالٌ تُضرَبُ بأوصافهم الأمثالُ

-  قِسُّ بن ساعِدَة: يُضرب به المَثلُ في البلاغة والخَطابة فيُقال (أبلَغُ من قس).
-  لقمان: يضرب به المثل في الحكمة فيقال: (أحكم من لقمان).
- المُعِيديُّ: يضرب به المثل في القُبح فيقال: (تسمع بالمعيدي خير من أن تراه).
- عرقوب: يضرب به المثل في خَلف المواعيد فيقال: (مواعيد عرقوب).
-  حنين: يضرب به المثل في الرُجوع بالخيبة فيقال: (رجع بخفي حنين).
-  الشنفرى: يضرب به المثل في سُرعة العدو.. فيقال: (أعدى من الشنفرى).
-  أشعب: يضرب به المثل في الطَمع فيقال: (أطمع من أشعب).
-  السموأل: يضرب به المثل في الوفاء فيقال: (أوفى من السمؤال)
-  سنمَّار: يضرب به المثل في مقابلة الإحسان بالإساءة فيقال: (جزاء سنمار).
-  زرقاء اليمامة: يضرب بها المثل في قوّة البَصر فيقال: (أبصر من زرقاء اليمامة).
- الأحنف بن قيس: يضرب به المثل في الحِلم فيقال: (أحلم من الأحنف).
- الكُسَعيُّ: يضرب به المثل في الندم فيقال: (أندم من الكسعي).
- هبنقة: يضرب به المثل في الحُمق فيقال: (أحمق من هبنقة).
-  حاتم الطائي: يضرب به المثل في الجود والكَرم فيقال: (أجود من حاتم).
- سحبان وائل: يضرب به المثل في الفَصاحة فيقال: (أفصح من سحبان وائل).

 

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 04 تشرين الثاني 2010
--------

كالمُستَجيرِ مِنَ الرَّمضاءِ بالنّارِ

يُضرَبُ هذا المَثَلُ لِمَنْ:
يَعدِلُ عَن أمرٍ مَثلاً، فِيهِ مَشقَّةٌ عَلَيهِ أو خَطرٌ أو نَحوَ ذلك، فَيَعدِلُ إلى أمرٍ يَظُنُّ أنَّهُ أهوَنُ مِن الأولِ وأنَّهُ يَصلُحُ أنْ يَكونَ بَديلاً عَنهُ، فإذا بِهِ قَدْ وَقَعَ في أمرٍ أشَدُّ مِن سابِقهِ.

فهذا مثله كمثلِ الذي، كان واقفاً في الرمضاءِ وهي شدةُ الحرِّ فأرادَ أن يَحميَ نَفسَهُ مِنها فاستجارَ (طلب الحِمايةَ) بالنارِ.

أوَّلُ مَنْ تَكلَّمَ بِهذا المثل ـ فيما زَعَموا ـ التكلام الضبعي، وذلك أنَّ عمرو بن الحارث مَرَّ على كُليبِ وائل وفيه رَمَقٌ مِن طَعنَةِ رُمح، فاستسقاهُ كُليب، فألوى عَليهِ الحارثُ فأجهَزَ عَليهِ.

وقيل:
المُستجيرُ بعمروٍ عِندَ كَربَتِهِ -- كالمُستَجيرِ مِن الرَّمضاءِ بالنارِ


والرَّمضَاءُ مِن الرَّمَضْ وهِيَ التُّرابُ الحارُّ ومِنهُ سُمِّيَ رَمضان لأنَّهُ جاءَهم في شِدَّةِ الحَرِّ. واللهُ أعلم.

حُرِرَت من قِبل في السبت، 20 تشرين الثاني 2010
--------