مَثَل

196 مقولة

المرأة

المرأة الجميلة خمر، و المثقفة فاكهة ، و الفاضلة طعام
فالإنسان يستطيع أن يعيش بدون خمر أو فاكهة
فلا يستطيع أن يعيش بدون طعام

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 18 تشرين الثاني 2015
--------

​أَصْلُ عِبَارَةِ (المَوْضُوْعُ فِيْهِ إِنَّ)

يُقَالُ أَنَّ أَصْلَ الْعِبَارَةِ يَرْجِعُ إِلى رِوَايَةٍ طَرِيْفَةٍ مَصْدُرُهَا مَدِيْنَةُ حَلَبَ، فَلَقَدْ هَرَبَ رَجُلٌ اسْمُهُ عَلِيٌّ بِنْ مُنْقِذٍ مِنْ المَدِيْنَةِ خَشْيَةَ أَنْ يَبْطِشَ بِهِ حَاكِمُهَا مَحْمُوْدٌ بِنْ مِرْدَاسٍ لِخِلَافٍ جَرَى بَيْنَهُمَا، فَأَوْعَزَ حَاكِمُ حَلَبَ إِلى كَاتِبِهِ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى ابْنِ مُنْقِذٍ رِسَالَةً يُطَمْئِنُهُ فِيْهَا وَيَسْتَدْعِيْهِ لِلرُّجُوْعِ إِلَى حَلَبَ.

وَلَكِنَّ الْكَاتِبَ شَعَرَ بِأَنَّ حَاكِمَ حَلَبَ يَنْوِيْ الشَّرَّ بِعَلِيٍّ بِنْ مُنْقِذٍ، فَكَتَبَ لَهُ رِسَالَةً عَادِيَّةً جِدَّاً، وَلِكِنَّهُ أَوْرَدَ فِي نِهَايَتِهَا "إِنَّ شَاءَ اللهُ تَعَالَى" (بِتَشْدِيْدِ النُّوْنِ!)

فَأَدْرَكَ ابْنُ مُنْقِذٍ أَنَّ الكَاتِبَ يُحَذِّرُهُ حِيْنَمَا شَدَّدَ حَرْفَ النُّوْنِ، وَيُذَكِّرُهُ بِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: "إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ"، فَرَدَّ عَلَى رِسَالَةِ الْحَاكِمِ بِرِسَالَةٍ عَادِيَّةٍ يَشْكُرُهُ عَلَى أَفْضَالِهِ وَيُطَمْئِنُهُ عَلَى ثِقَتِهِ الشَّدِيْدَةِ بِهِ، وَخَتَمَهَا بِعِبَارَةِ: "إِنَّا الخَادِمُ المُقِرُّ بِالإِنْعَامِ".

فَفَطِنَ الكَاتِبُ إِلَى أَنَّ ابْنَ مُنْقِذٍ يَطْلُبُ مِنْهُ التَّنَبُهَ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: "إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا"، وَعَلِمَ أَنَّ ابْنَ مُنْقِذٍ لَنْ يَعُوْدَ إِلَى حَلَبَ فِي ظِلِّ وُجُوْدِ حَاكِمِهَا مَحْمُوْد بِنْ مِرْدَاسٍ.


وَمِنْ هُنَا صَارَ اسْتِعْمَالُ (فِيْهَا إِنَّ) دَلَالَةً عَلَى الشَّكِّ وَوُجُوْدِ سُوْءِ نِيَّةٍ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 15 أيلول 2015
--------

لا فُضَّ فُوكَ

عبارةٌ تقال عند إرادةِ مَدحِ المتكِّلم بكلامٍ أعجبَ قائلَ العبارةِ، فَيَقولُ دعاءً له: لا يفضُضِ الله فاك، ومعناها سلَّمَ اللهُ أسنانَكَ مِن أنْ تَسقطَ مِن فَمِكَ الذي قال مِثلَ هذا الكلام.

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 13 أيلول 2015
--------

أبا جعفر المنصور وعلماء عصره

لما وليّ " أبا جعفر المنصور " الخلافة وحج بلغه عن ابن أبي ذئب ، ومالك ، وابن سمعان ما كدّر خاطره ، فطلبهم بغتة إلى سُرادق الخلافة بالليل ، فكان آخر من حضر هو مالك - رحمه الله - فوجد ابن أبي ذئب وابن سمعان جالسين ، فأمره أبو جعفر بالجلوس فجلس ، ثم التفت الخليفة إليهم ، فكان مما قال : " أي الرجال أنا عندكم ، أمن أئمة العدل أم من أئمة الجور ؟!! فقال مالك : أناشدك أن تعفيني من الكلام في هذا. قال: قد أعفاك أمير المؤمنين. ثم التفت إلى ابن سمعان فقال له : أي الرجال أنا عندك ؟!! فقال ابن سمعان : أنت خير الرجال ، تحج بيت الله الحرام وتجاهد العدو ، وتؤمّن السبل ، ويأمن الضعيف بك أن يأكله القوي ، وبك قوام الدين ، فأنت خير الرجال وأعدل الأئمة. ثم التفت إلى ابن أبي ذئب فسأله : أي الرجال أنا عندك ؟!! قال: أنت والله عندي شر الرجال!! استأثرت بمال الله ورسوله وسهم ذوي القربى واليتامى والمساكين ؛ وأهلكت الضعيف وأتعبت القوي وأمسكت أموالهم ، فما حجتك غداً بين يدي الله ؟!! فقال له أبو جعفر : ويحك ما تقول ، أتعقل ؟!! انظر ما أمامك!! فقال: نعم ، قد رأيت أسيافاً ، وإنما هو الموت ولا بدّ منه ؛ عاجله خير من آجله ، ثم خرجا. قال مالك : وجلست ، فقال أبو جعفر : إني لأجد رائحة الحنوط عليك. قلت: لما جاءني رسولك بالليل ظننته القتل ، فاغتسلت وتحنطت ولبست ثياب كفني ، فقال: سبحان الله!! ماكنت لأثلم الإسلام وأسعى في نقضه ، عائذا بالله مما قلت!! فانصرف إلى مصرك راشداً مهدياً. فانصرف مالك صباح غد ، وبعث الخليفة ورائهم بصُرر فيها دنانير جَمّة مع شرطي أوصاه بقطع رأس ابن أبي ذئب إن قبلها ، وبقطع رأس ابن سمعان إن لم يقبلها ، وترك مالك حُراً في الأخذ والرفض ، فأخذ ابن سمعان فسلم ، ورفض ابن أبي ذئب فسلم ، وأخذها مالك لحاجته إليها .


لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .
تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله


حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 04 آب 2015
--------

حديث خُرافةَ

الخُرافة الحديثُ الـمُستملح من الكذب. وقالوا : حديث خُرافةَ ، ذكر ابن الكلبي " أنّ خُرافةَ رجل من بني عذرة ، غاب عن قبيلته زمناً ثم عاد فزعم أن الجن اختطفته ، وأنه رأى أعاجيب جعل يقصُّها عليهم ، فأكثر ، فكذَّبوه فجرى على أَلْسُنِ الناس ، فقالوا في الحديث المكذوب : ( حديث خرافة ) وقالوا فيه : ( أكذب من خرافة ) ".


لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .
تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 04 آب 2015
--------