محمد عنيني

مُسجَّل منذ 27 تشرين الأول 2014

يا ضاحكاً والحياةُ عابسةٌ .... وثابتاً والجبالُ تضطربُ
الرُّتبة:  مُمَيَّز
عدد النقاط:  710

المقولات (34 مقولة):

قَصِيْدَةُ تَرْتِيْبِ سُوَرِ القُرْآَنِ الكَرِيْمِ

بِالحَمْدِ نَبْدَأُ كُلَّ فِعْلٍ طَيِّبٍ
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلى ابْنِ عَبْدِ مَنَافِ

بَقَرٌ لِعِمْرَانَ وَبَعْضِ نِسَائِهِ
وَمَوَائِدُ الأَنْعَامِ بِالأَعْرَافِ

يَارَبُّ أَنْفِلْنِي بِتَوْبَةِ يُوْنُسِ
هُوْدٌ وَيُوْسُفُ طَاهِرَا الأَطْرَافِ

بِالرَّعْدِ إِبْرَاهِيْمُ خَافَ بِحِجْرِهِ
وَالنَّحْلُ أَسْرَى لِلْكُهُوْفِ يُوَافِي

وَبِمَرْيَمَ العَذْرَا وَطَه بَعْدَهَا
أَكْرِمْ بِكُلِّ الأَنْبِيَا الأَشْرَافِ

لِلْحَجِّ يَرْنُو المُؤْمِنُوْنَ لِنُوْرِهِ
وَالذِّكْرُ وَالأَشْعَارُ فِي إِلْحَافِ

وَالنَّمْلُ تَقْصُصُ وَالْعَنَاكِبُ حَوْلَهَا
وَالرُّوْمُ يَا لُقْمَانُ وَهْنُ تَلَافِ

لَمْ يَسْجُد الأَحْزَابُ مِنْ سَبَأٍ وَلَمْ
يَحْنِ الوُجُوْهَ لِفَاطِرِ الأَسْلَافِ

يس وَالصَّافَّاتِ صَادٌ وَالزُّمَرْ
يَا غَافِرُ فُصِّلَتْ لِي أَوْصَافِي

وَتَشَاوَرُوْا فِي زِيْنَةٍ مِنْ زُخْرُفٍ
بِدُخَانِهِمْ وَجَثَوْا عَلى الأَحْقَافِ

وَمُحَمَّدٌ بِالفَتْحِ جَاءَ مُبَشِّرَا
فِي حُجْرَةٍ أَلْقَى عَلَيْهِ بِقَافِ

بِالذَّارِيَاتِ الطُوْرِ أَشْرَقَ نَجْمُهُ
قَمَرَاً مِنَ الرَّحْمَنِ لَيْسَ بِخَافِ

وَقَعَ الحَدِيْدُ بِبَأْسِهِ فَتَسَمَّعُوْا
فِي الحَشْرِ يَمْتَحِنُ الوَرَى وَيُكَافِي

بِالصَّفِّ صَفَّ المُؤْمِنُوْنَ لِجُمْعَةٍ
وَأَخُوْ النِّفَاقِ لِغُبْنِهِ مُتَجَافِي

قَدْ طَلَّقَ الأُخْرَى فَحَرَّمَ رَبُّهُ
مُلْكُ الجِنَانِ عَلَيْهِ دُوْنَ خِلافِ

قَلَمٌ بِهِ حَقَّتْ مَعَارِجُ رَبِّنَا
نُوْحَاً كَذَاكَ الجِنُّ فَي اسْتِشْرَافِ

وَتَزَمَّلَتْ وَتَدَثَّرَتْ لِقِيَامَةِ
الإِنْسَانِ تَدْعُوْ المُرْسَلاتُ عُرَافِ

نَبَأٌ عَظِيْمٌ زَادَ فِيْهِ نِزَاعَهُمْ
عَبَسُوْا لَهُ مُتَكَوِّرِي الأَعْطَافِ

وَتَفَطَّرَتْ أَجْسَامُهُمْ مِنْ هَوْلِهِ
طَفَّفُوْا المِكْيَالَ فِي إِسْرَافِ

وَانْشَقَّتْ الأَبْرَاجُ بَعْدَ طَوَارِقٍ
سَبِّحْ فَإِنَّ الغَاشِيَاتِ تُوَافِي

فَجْرٌ تَأَلَّقَ فِي البِلَادِ وَشَمْسُهُ
نُوْرَاً مِنْ بَعْدِ لَيْلٍ فِي اخْتِلافِ

أَضْحَى الضُّحَى فَاشْرَحْ فُؤَادَكَ دَائِمَاً
بِالتِّيْنِ وَاقْرَأ ذَاكَ قَدْرٌ كَافِ

بَالبَيِّنَاتِ تَزَلْزَلَتْ عَادِيَةٌ
بِقَوَارِعٍ أَلْهَتْ عَن الإِسْفَافِ

بِالعَصْرِ جَاءَ يَهْمُزُ فِيْلَهُ
وَقُرَيْشُ فِي صَخَبٍ وَفِي إِسْفَافِ

مَن يَمْنَع المَاعُوْنَ يَنْحَرْ نَفْسَهُ
وَالكُفْرُ وَلَّى بَعْدَ نَصْرٍ شَافِ

تَبَّتْ يَدَا مَنْ لا يُوَحِّدُ رَبَّهُ
فَلَقَ الصَّبَاحَ وَجَادَ بِالأَلْطَافِ

عُذْ بِالإِلَهِ مِن الوَسَاوِسِ وَادْعُهُ
يَغْفِر لِنَاظِمِ هَذِهِ الأَصْدَافِ

ثُمَّ السَّلَامُ الطَّيِّبُ المُتَوَاصِلُ
عَلى خَيْرِ الأَنَامِ وَسَيِّدِ الأَشْرَافِ

حُرِرَت من قِبل في السبت، 16 أيار 2015
--------

( هَـزَّ ) وَ ( أَزَّ )

مِنْ أسْرَارِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ

العَلَاقَةُ بَيْنَ قُوَّةِ الحَرْفِ وَقُوَّةِ المَعْنَى، مِثَالُ ذَلِكَ:-

« هَـزَّ » وَ « أَزَّ » يُفِيْدَانِ الدَّفْعَ ...

وَلَكِنَّ « الهاءَ » حَرْفٌ ضَعِيْفٌ، فَأَفَادَ الدَّفْعَ بِرِفْقٍ ...

و « الهَمْزَةُ » حَرْفُ شِدَّةٍ وَقُوَّةٍ، فَأَفَادَ الدَّفْعَ بِقُوَّةٍ وَشِدَّةٍ ...

ولذَلكَ قَالَ تَعَالى في حَقِّ مَرْيَمَ عَليْهَا السَّلامُ:

﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ ﴾ ، أيْ ادْفَعي بِرِفْقٍ ...

بينَمَا في حَقِّ تَسَلُّطِ الشَّيَاطِيْن عَلى الكافِريْنَ، قَال:

﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ﴾ ، أَيْ تَدْفَعُهُمْ بِشِدَّةٍ وَقُوَّةٍ ...


اللهم اصْرِف عَنَّا أَزَّ الشَيْطَان.

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 22 آذار 2015
--------

وَقَالَ نِسْوَةٌ - قَالَتِ الْأَعْرَابُ

قَالَ اللهُ تَعَالى في سُورَةِ يُوسُف: ﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ (يوسف: ٣٠).

وقَالَ اللهُ تَعَالى في سُورَةِ الحُجُرَات: ﴿ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ (الحجرات: ١٤).


السُّـــؤال:
لماذا قَالَ تَعَالى: ﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ ﴾، ولمْ يَقُلْ: ( وَقَالَت نِسْوَةٌ ) ؟

ولماذا قَالَ: ﴿ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ﴾ ولَمْ يَقُلْ تَعَالى: ( قَالَ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ) ؟


الجــوَابُ:
يُغَلَّبُ التَّذكيرُ إذا كانَ المقْصُودُ بالجمْعِ قِلَّةُ العَدَدِ؛ كَمَا في قَوْلهِ تَعَالى ﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ ﴾ ؛ لأنَّ المتَكلِّمَات في حَقِّ امْرَأَةِ العَزِيزِ آنَذاك ( قِلَّةٌ ) مِنَ النِّسَاءِ ( الطَّبَقَةُ المُخْمَلِيَّةُ )؛ وهُوَ على تَقْدِيْرِ: وَقَالَ ( جَمْعٌ مِن ) نِسْوَةٍ.

ويُغَلَّبُ التَّأنِيْثُ إذا كانَ المُرَادُ مِنَ الجَمْعِ كَثْرةٌ في العَدَدِ؛ لأنَّهُ يَكونُ عَلى تَقْديرِ ( جَمَاعَة )؛ كَمَا في قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ﴾ ؛ وهُوَ عَلى تَقْدِيرِ: قَالَتْ ( جَمَاعَةُ ) الأعْرَابِ، إشَارَةٌ إلى كَثْرَةِ عَدَدِ القَائِلينَ.


واللهُ تَعَالى أَعَزُّ وَأَجَلُّ وَأعْلَمُ.

حُرِرَت من قِبل في السبت، 21 آذار 2015
--------

كَرَمُ وحِلمُ مَعْن بن زائِدَة

عُرف عن معن بن زائدة - القائد العربي الشهير - أنّه من أوسع الناس حلماً وصفحاً وعفواً عن زلّات النّاس.

فعندما ولّاه أبو جعفر المنصور على اليمن، تذاكر جماعة فيما بينهم أخبار معن وحلمه وسعة صدره وكرمه وبالغوا في ذلك، وكان من بينهم أعرابي أخذ على نفسه أن يغضبه، فأنكروا عليه ذلك ووعدوه بمئة بعير إن أغضب معن وفعل ذلك.

فعمد الأعرابي إلى بعير فسلخه وارتدى جلده، وجعل ظاهره باطن و باطنه ظاهر، ودخل على معن ولم يسلم، فلم يعره معن انتباهه، فأنشأ الرجل يقول:

أتذكر إذ لحافك جلد شاة *** وإذ نعلاك من جلد البعيرَ

قال معن أذكره ولا أنساه و الحمد لله.

فقال الأعرابي:

فسبحان الذي أعطاك ملكاً *** وعلمك الجلوس على السريرِ

فقال معن إن الله يعزّ من يشاء ويذل من يشاء.

فقال الأعرابي:

فلست مُسَلِّماً ما عشت دهراً *** على معنٍ بتسليم الأميرِ

فقال معن السّلام سنة يا أخا العرب.

فقال الأعرابي:

سأرحل عن بلادٍ أنت فيها *** ولو جار الزمان على الفقيرِ

فقال معن إن جاورتنا فمرحباًبالإقامة، وإن جاوزتنا فمصحوباً بالسلامة.

فقال الأعرابي:

فجد لي يابن ناقصةٍ بمالٍ *** فإني قد عزمت على المسيرِ

فقال معن أعطوه ألف دينار تُخفّف عنه مشاق الأسفار.

فأخذها وقال:

قلــيلٌ ما أتيت به وإنّــــي *** لأطمع منك في المال الكثيرِ

فثنّ قد آتاك الملك عفواً *** بلا رأي و لا عقـــــلٍ مُنيــــــــــــرِ

فقال معن أعطوه ألفاً ثانية ليكون عنّا راضياً.

فتقدم الأعرابي إليه وقال:

سألت الله أن يبقيك دهــــراً *** فما لك في البرية من نظيرِ

فمنك الجود و الإفضال حقاً *** وفيض يديك كالبحر الغزيــــرِ

فقال معن أعطيناه لهجونا ألفين أعطوه لمديحنا أربعة.

فقال الأعرابي: بأبي أيها الأمير ونفسي، فأنت نسيج وحدك في الحلم، ونادرة دهرك في الجود، فقد كنت في صفاتك بين مصدق ومكذب، فلما بلوتك صغر الخُبر الخَبر، وأذهبَ ضعف الشك قوة اليقين، وما بعثني على ما فعلت إلا مئة بعير جُعلت لي على إغضابك.

فقال له الأمير: لا تثريب عليك، فوصّى له بمئتي بعير، مئة للرهان ومئة له.

فانصرف الأعرابي داعياً له، ذاكراً بهباته، معجباً بأناته.

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 29 كانون الثاني 2015
--------

جوابٌ مُفحِم

قال رجلٌ لعمرو بن العاص - رضي الله عنه -: لأتفرّغَنّ لك.

فقال: حينئذٍ تقعُ في الشغل...

حُرِرَت من قِبل في السبت، 31 كانون الثاني 2015
--------