فيصل الوليدي

مُسجَّل منذ 05 أيار 2013

الرُّتبة:  مُمَيَّز
عدد النقاط:  291

المقولات (22 مقولة):

دهاء وسرعة بديهة !


جلس شيخ بين شابين فأتفقا على أن يسخرا منه .
قال أحدهما : ياشيخ هل انت أحمق أم جاهل ؟
قال الشيخ : أنا بينهما !!


حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 21 أيار 2013
--------

حمدالله ثم فاضت عيناه !!


حمدالله ثم فاضت عيناه !!

عجبت من أحدالمشائخ عندماكنانسيرسوياً!!فمربنارجل قدتجاوزالأربعين من عمره فألقى السلام عليناوهويسير !!فرددناعليه السلام ..فلماتجاوزناقال الشيخ الحمدلله وفاضت عيناه من الدمع!!فقلت مالك حمدت الله ثم بكيت !!فقال: تذكرت حال هذاالرجل الذي مربنالقدكان في أشدماتتصوره من الفقروالحاجة واليوم تبدواعليه نعمة الله ظاهرة !!فحمدت الله على نعمته عليه !!

فلم أعجب من حال ذلك الرجل وتغيرحالته بل عجبت من حال ذلك الشيخ الذي يحمدالله ويبكي على نعمة الله على الناس وكأنهاعليه !!فسبحان الله العظيم من حال أولئك الصالحين !!لقدأدهشني فعلاً!!
حُرِرَت من قِبل في الأحد، 19 أيار 2013
--------

وتوبواإلى الله


قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله ..

التوبة هي الرجوع عن معصية الله تعالى إلى طاعته.

التوبة محبوبة إلى الله عز وجل {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} البَقـَـرَة، من الآية: 222

التوبة واجبة على كل مؤمن {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} التّحـْـريم، من الآية: 8

التوبة من أسباب الفلاح {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} النـُّـور، من الآية: 31، والفلاح: أن يحصل للإنسان مطلوبه وينجو من مرهوبه.

التوبة النصوح يغفر الله بها الذنوب مهما عظمت ومهما كثرت
{قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } الزُّمـَـر

لا تقنط يا أخي المذنب من رحمة ربك، فباب التوبة مفتوح حتى تطلع الشمس من مغربها؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا"، وكم من تائب عن ذنوب كثيرة عظيمة تاب الله عليه، قال الله تعالى
{وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلـهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا *يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا *إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} الفـُـرقان

شروط التوبة
=======

التوبة النصوح هي التي اجتمع فيها خمسة شروط:

الأول: الإخلاص لله تعالى؛ بأن يقصد بها وجه الله تعالى وثوابه والنجاة من عذابه.

الثاني: الندم على فعل المعصية؛ بحيث يحزن على فعلها ويتمنى أنه لم يفعلها.

الثالث:الإقلاع عن المعصية فوراً؛ فإن كانت في حق الله تعالى: تركها إن كانت في فعل محرم، وبادر بفعلها إن كانت ترك واجب، وإن كانت في حق مخلوق: بادر بالتخلص منها إما بردها إليه أو طلب السماح له وتحليله منها.

الرابع: العزم على أن لايعود إلى تلك المعصية في المستقبل.

الخامس: أن لاتكون التوبة قبل فوات قبولها؛ إما بحضور الأجل أو بطلوع الشمس من مغربها؛قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا؛ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ"رواه مسلم، اللّهم وفقنا للتوبة النصوح. وتقبل منا إنك أنت السميع العليم.

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 29 أيار 2013
--------

أعط هذاحقه وإلاأذنت للصلاة !!


أعط هذاحقه وإلاأذنت للصلاة !!

قصة قصيره 

ذكر ابن كثير في تاريخه أن رجلاً من ضعفاء الناس كان له على بعض الكبراء مال كثير 
.. 
فماطله ومنعه حقه .. وكلما طالبه الفقير به آذاه .. وأمر غلمانه بضربه .. 
فاشتكاه إلى قائد الجند .. فما زاده ذلك إلا منعاً وجحوداً .. 
قال هذا الضعيف المسكين : 
فلما رأيت ذلك يئست من المال الذي عليه ودخلني غمّ من جهته .. فبينما أنا حائر إلى 
من أشتكي .. 
إذ قال لي رجل : ألا تأتي فلاناً الخياط إمام المسجد .. 
فقلت : ما عسى أن يصنع خياط من هذا الظالم ؟ وأعيان الدولة لم يقطعوا فيه ! 
فقال : الخياط هو أقطع وأخوف عنده من جميع من اشتكيتَ إليه .. فاذهب لعلك أن تجد 
عنده فرجاً .. 
قال : فقصدته غير محتفل في أمره .. فذكرت له حاجتي ومالي وما لقيت من هذا الظالم .. 
فقام وأقفل دكانه .. ومضى يمشي بجانبي حتى وصل إلى بيت الرجل .. وطرقنا الباب .. 
ففتح الرجل الباب مغضباً .. فلما رأى الخياط .. فزع .. وأكرمه واحترمه .. 
فقال له الخياط : أعط هذا الضعيف حقه .. 
فأنكر الرجل وقال : ليس له عندي شيء .. 
فصاح به الخياط وقال : ادفع إلى هذا الرجل حقه وإلا أذنتُ .. 
فتغير لون الرجل ودفع إليّ حقي كاملاً .. 
ثم انصرفنا .. 
وأنا في أشد العجب من هذا الخياط .. مع رثاثة حاله .. وضعف بنيته .. كيف انطاع 
وانقاد ذلك الكبير له .. 
ثم إني عرضت عليه شيئاً من المال فلم يقبل .. 
وقال : لو أردتُ هذا لكان لي من المال مالا يحصى .. 
فسألته عن خبره وذكرت له تعجبي منه .. فلم يلتفت إليَّ .. فألححت عليه .. 
وقلت : لماذا هددته بأن تؤذن ؟! .. 
قال : قد أخذت مالك فاذهب .. قلت : لا بدَّ والله أن تخبرني .. 
فقال : إن سبب ذلك أنه كان عندنا قبل سنين في جوارنا أميرٌ تركي من أعالي الدولة 
وهو شاب حسن جميل .. فمرت به ذات ليلة امرأة حسناء قد خرجت من الحمام وعليها ثياب 
مرتفعة ذات قيمة .. 
فقام إليها وهو سكران .. فتعلق بها .. يريدها على نفسها .. ليدخلها منزله .. 
وهي تأبى عليه وتصيح بأعلى صوتها .. وتستغيث بالناس .. وتدافعه بيديها .. 
فلما رأيت ذلك ..قمت إليه .. فأنكرت عليه .. وأردت تخليص المرأة من بين يديه .. 
فضربني بسكين في يده فشج رأسي وأسال دمي .. وغلب المرأة على نفسها فأدخلها منزله 
قهراً .. 
فرجعت وغسلتُ الدم عني وعصبت رأسي .. وصحت بالناس وقلت : 
إن هذا قد فعل ما قد علمتم فقوموا معي إليه لننكر عليه ونخلص المرأة منه .. 
فقام الناس معي فهجمنا عليه في داره فثار إلينا في جماعة من غلمانه بأيديهم العصي 
والسكاكين يضربون الناس .. وقصدني هو من بينهم فضربني ضرباً شديداً مبرحاً حتى 
أدماني .. وأخرجنا من منزله ونحن في غاية الإهانة والذل .. 
فرجعت إلى منزلي وأنا لا أهتدي إلى الطريق من شدة الوجع وكثرة الدماء .. 
فنمت على فراشي فلم يأخذني النوم .. وتحيرتُ ماذا أصنع .. والمرأة مع هذا الفاجر .. 
فأُلهمتُ أن أصعد المنارة .. فأؤذنَ للفجر في أثناء الليل .. لكي يظن الخبيث أن 
الصبح قد طلع فيخرجها من منزله .. 
فتذهب إلى منزل زوجها .. 
فصعدت المنارة وبدأت أؤذن وأرفع صوتي .. 
وجعلت أنظر إلى باب داره فلم يخرج منه أحد .. ثم أكملت الأذان فلم تخرج المرأة ولم 
يفتح الباب .. 
فعزمت على أنه إن لم تخرج المرأة .. أقمتُ الصلاة بصوت مسموع .. حتى يتحقق الخبيث 
أن الصبح قد بان .. 
فبينما أنا أنظر إلى الباب .. إذ امتلأت الطريق فرساناً وحرساً من السلطان .. 
وهم يتصايحون : أين الذي أذن هذه الساعة ؟ ويرفعون رؤوسهم إلى منارة المسجد .. 
فصحت بهم : أنا الذي أذنت .. وأنا أريد أن يعينوني عليه .. 
فقالوا : انزل ! فنزلتُ .. 
فقالوا : أجِب الخليفة .. ففزعت .. وسألتهم بالله أن يسمعوا القصة فأبوا .. وساقوني 
أمامهم .. وأنا لا أملك من نفسي شيئاً حتى أدخلوني على الخليفة .. 
فلما رأيته جالساً في مقام الخلاقة ارتعدتُ من الخوف وفزعتُ فزعاً شديداً .. 
فقال : ادنُ فدنوتُ .. 
فقال لي : ليسكُن روعك وليهدأ قلبك .. وما زال يلاطفني حتى اطمأننت وذهب خوفي .. 
فقال لي : أنت الذي أذنت هذه الساعة ؟ 
قلت : نعم يا أمير المؤمنين .. 
فقال : ما حملك على أن أذنت هذه الساعة .. وقد بقى من الليل أكثر مما مضى منه ؟ 
فتغرَّ بذلك الصائم والمسافر والمصلي وتفسد على النساء صلاتهن .. 
فقلت : يؤمّنني أميرُ المؤمنين حتى أقصَّ عليه خبري ؟ 
فقال : أنت آمن .. فذكرتُ له القصة .. فغضب غضباً شديداً .. 
وأمر بإحضار ذلك الرجل والمرأة فوراً .. فأُحضرا سريعاً فبعث بالمرأة إلى زوجها مع 
نسوة من جهته ثقات .. ثم أقبل على ذلك الرجل فقال له : 
كم لك من الرزق ؟ وكم عندك من المال ؟ وكم عندك من الجواري والزوجات ؟ فذكر له 
شيئاً كثيراً .. 
فقال له : ويحك أما كفاك ما أنعم الله به عليك حتى انتهكت حرمة الله .. وتعديت على 
حدوده .. وتجرأت على السلطان ؟! 
وما كفاك ذلك .. 
حتى عمدت إلى رجل أمرك بالمعروف ونهاك عن المنكر .. فضربته وأهنته وأدميته ؟!
فلم يكن له جواب .. فغضب السلطان .. 
فأمر به فجُعل في رجله قيد وفي عنقه غلّ ثم أمر به فأدخل في كيس .. 
وهذا الرجل يصيح ويستغيث .. ويعلن التوبة والإنابة .. والخليفة لا يلتفت إليه .. 
ثم أمر الخليفة به فضرب بالسكاكين ضرباً شديداً حتى خمد .. 
ثم أمر به فأُلقيَ في نهر دجلة فكان ذلك آخر العهد .. 
ثم قال لي الخليفة : 
كلما رأيتَ منكراً .. صغيراً كان أو كبيراً ولو على هذا – وأشار إلى صاحب الشرطة – 
فأعلِمْني .. 
فإن اتفق اجتماعُك بي وإلا فعلامة ما بيني وبينك الأذان .. فأذّن في أي وقت كان .. 
أو في مثل وقتك هذا .. يأتك جندي فتأمرهم بما تشاء .. 
فقلت : جزاك الله خيراً .. ثم خرجت .. 
فلهذا : لا آمر أحداً من هؤلاء بشيء إلا امتثلوه .. ولا أنهاهم عن شيء إلا تركوه 
خوفاً من الخليفة ..
حُرِرَت من قِبل في الأحد، 09 حزيران 2013
--------

من نوادر الأصمعي



قال الأصمعي لأعرابي : أتقول الشعر ؟ .. قال الأعرابي : أنا ابن أمه وأبيه.

فغضب الأصمعي فلم يجد قافية أصعب من الواو الساكنة المفتوح ما قبلها مثل (لَوْ) قال فقلت : أكمل ، فقال : هات

فقال الأصمعي :

قــومٌ عهدناهــم .....سقاهم الله من النو

الأعرابي :

النو تلألأ في دجا ليلةٍ .....حالكة مظلمةٍ لـو

فقال الأصمعي : لو ماذا ؟

فقال الأعرابي :

لو سار فيها فارس لانثنى..... على به الأرض منطو

قال الأصمعي : منطو ماذا ؟

الأعرابي :

منطوِ الكشح هضيم الحشا ..... كالباز ينقض من الجو

قال الأصمعي : الجو ماذا ؟

الأعرابي :

جو السما والريح تعلو به..... فاشتم ريح الأرض فاعلو

الأصمعي : اعلو ماذا ؟

الأعرابي :

فاعلوا لما عيل من صبره .....فصار نحو القوم ينعو

الأصمعي : ينعو ماذا ؟

الأعرابي :

ينعو رجالاً للقنا شرعت .....كفيت بما لاقوا ويلقوا

الأصمعي : يلقوا ماذا ؟

الأعرابي :

إن كنت لا تفهم ما قلته .....فأنت عندي رجل بو

الأصمعي : بو ماذا ؟

الأعرابي :

البو سلخ قد حشي جلده .....بأظلف قرنين تقم أو

الأصمعي : أوْ ماذا ؟

الأعرابي :

أو أضرب الرأس بصيوانةٍ ..... تقـول في ضربتها قـو

قال الأصمعي :

فخشيت أن أقول قو ماذا ، فيأخذ العصى ويضربني!! 

***


حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 24 أيار 2013
--------