​أجمع العارفون

أجمع العارفون : على أن الخشوع محلُّه القلب ، وثمرته على الجوارح ، فالخاشعون هم الخاضعون لله والخائفون منه . جاء عن ابن الزبير رضي الله عنهما أنّه إذا قام في الصلاة كأنه عُودٌ من الخشوع ، وكان يسجد فتنزلُ العصافير على ظهره لا تحسبه إلا جذعُ حائط.


لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .
تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 22 تموز 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق