أخو الهيجاء من يسعى معك و من يضر نفسه لينفعك

حَدَّثَ عمرو بن سعيد قال : كُنت في نوبتي في الحرس، في أربعة آلاف، إذ رأيتُ المأمونَ قد خرج ومعه غلمان صغار وشموع؛ فلم يعرفني، فقال : من أنت ؟ فقلت عمرو عمرك الله ، ابن سعيد أسعدك الله ، ابن مسلم سلمك الله. فقال : أنت تكلؤنا مُنذ الليلة. فقلت الله يكلؤك يا أمير المؤمنين وهو خير حافظاً وهو أرحم الرا حمين. فتبسم مِن مقالي ثم قال :
إن أخا الهيجاء من يسعى معك . . . ومن يضر نفسه لينفعك
ومن إذا ريب زمان صدعك . . . بدد شمل نفسه ليجمعك
يا غلام أعطه أربع مائة فقبضتها وانصرفت.

(من كتاب الكشكول للبهاء العاملي)

حُرِرَت من قِبل في السبت، 30 تموز 2011

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق