أمرُ الدّنيا

يقول الشاعر،

حَلاوَةُ الدُّنيا مَسمومَةٌ -- فَما تأكُلُ الشَهدَ إلّا بِسُم
فَكُن موسِراً أو مُعسِراً -- فما تَقطَعُ الدّهرَ إلّا بِهَم
إذا تَمَّ أمرٌ بدا نَقصُهُ -- تَوَقّع زوالاً إذا قيلَ تَم

 

ويقولُ آخر ...

هَوِّن الأمرَ تَعِش في راحَةٍ -- قَلَّما هوَّنتَهُ إلا يَهون
ليسَ أمرُ المرءِ سهلاً كُلَّهُ -- إنما الأمر سهولٌ وحُزون
تَطلبُ الراحةَ في دار العَنا -- خابَ مَن يَطلُبُ شيئاً لا يَكون

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 22 حزيران 2011

تعليق

لنعم الحكمة هذه