أمسها وأمسي .

في أمسها عقْدُ قرانها .

وفي أمسي زلزال واحتضار وكفن ..!
قرَّرَت ..
ولم تفكر ..
ومضت .. ولم ترجع ..
وقفلتُ وحدي من دون جسدها ؛
إلا روحها التي تسكنني .
- أتساءل : هل ستعود ..؟
أتراها تتذكر ( .... ) ، وماضينا الجميل ..؟!
وهل تتذكرني ؟!
أتراني أسكنها مثلما سكنتني ؟
أتراها أبصرت حقيبة سفري إليها ؟
وهل ستعود ؟!
.
.
قد تعود !

بقلمي : يوسف مدحدح

حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 20 آذار 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق