إبراهيم بن أدهم وأصحاب السفينة

ركب إبراهيم بن أدهم ، رفقةَ صحبهِ البحر ، فإذا هم بريحٍ عاصف ، فأشرفوا على الهلكة ، فهاج الجمعُ وهلعوا من الخوف ، إلا إبراهيم فقد لفَّ رأسه بكِسائه واضطجع ، وعجَّ أصحابُ السفينةِ بالضجيج والدعاء ، وأيقظوه وقالوا : ألا ترى ما نحن فيه من الشِدّة ؟!! فقال : ليس ذا شدة!! قالوا : اذن ما الشدة ؟!! قال : إنما الشدّةُ الحاجةُ إلى الناس. ثم قال : اللهم أريتنا قدرتك فأرنا عفوك. فصار البحر كأنه قدحَ زيت.

من سلسلة ( البداية والنهاية ) لـ " أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي " ( المتوفى: 774هـ )

لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .
تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله

حُرِرَت من قِبل في السبت، 11 تموز 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق