إقرأ

قال تعالى :
( وما تكونُ في شأنٍ و ما تتلوا منهُ من قرءان )
والتلاوةُ أعظمُ شؤونهِ ولذا خصت بالذكرِ .

الألوسي - روحُ المعاني .

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 03 شباط 2014

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق