استيلاء النقص على البشر

يقول العماد الأصفهاني،

إنّي رأيتُ أنّه ما كَتَبَ أحَدُهُم في يَومِهِ كِتاباً إلا قالَ في غَدِهِ،
لوغُيّرَ هذا لَكانَ أَحسن ولَو زُيِّدَ ذاكَ لَكانَ يُستَحسن، ولَو قُدِّمَ هذا لكانَ أفضل، ولو تُرِكَ ذاكَ لَكانَ أجمل،

وهذا مِن أعظَمِ العِبر، وهو دَليلٌ على استيلاءِ النّقْصِ على جُملَةِ البَشر.

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 01 تشرين الثاني 2010

تصحيح

هذا النص ليس للعمادالاصفهاني وإنما هو للقاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني كتبه في رسالته إلى العماد الاصفهاني، يراجع: كشف الظنون و أبجد العلوم.
كياس عبد النبي: المغرب : بالفعل هذا خطأ شائع

هذه المقولة هي بالفعل للقاضي الفاضل ابن البيساني، في جواب له على رسالة للعماد الأصفهاني، ; وللأسف ينسبها العديد من الناس للعماد الأصفهاني، وهذا راجع أساسا لعدم البحث في المصادر، فهم يأخذونها فقط من مقدمات بعض الكتب بعض وللاطلاع أكثر يمكن الرجوع الى كتاب: اتحاف السادة المتقين في علوم الدين، للعلامة مرتضى الزبيدي، elmahdiabdo75@yahoo.com
نسبة المقولة

ومن الشائع أيضا نسبة المقولة إلى الجاحظ ؛ بل إن هذا هو المشهور!!!!! وربما رجع ذلك أيضا للنقل دون روية والكارثة أنه يصدر عن مختصين أساتذة وعلماء !!!