الأصمعي وموت الحجاج!!

عن الأصمعي قال: لما حضرت الحجّاج الوفاة انشأ يقول: " يَا رَبِّ قَدْ حَلَفَ الْأَعْدَاءُ وَاجْتَهَدُوا - بِأَنَّنِي رَجُلٌ مِنْ سَاكِنِي النَّارِ / أَيَحْلِفُونَ عَلَى عَمْيَاءَ ؟!! وَيْحَهُمُ - مَا عِلْمُهُمْ بِعَظِيمِ الْعَفْوِ غَفَّارِ " قال : فأُخبِرَ بذلك الحسن فقال : تاللهِ إن نجا فبهُما . وقال حين حضرته الوفاة : " اللهم اغفر لي فان الناس يزعمون انك لا تفعل ". وعن عمر بن عبد العزيز أنّه قال : ما حسدتُ الحجّاج عدو الله على شيئ حسدي إيّاه على حُبهِ القرآن واعطائه أهله وقوله حين حضرته الوفاة : " اللهم اغفر لي فان الناس يزعمون انك لا تفعل ". ولما قيل للحسن البصري : أن الحجاج قال عند الموت كذا وكذا قال اقالها ؟!! قالوا : نعم . قال عسى!! ويقول الأصمعي : ما كان أعجبَ الحجّاج ، ما ترك إلا ثلاثمائة درهم!! ومصحفا ، وسيفا ، وسرجا ، ورحلا ، ومائة درع موقوفة للجهاد .

من كتاب ( تاريخ دمشق ) لـ " أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر " ( المتوفى : 571هـ )

لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .
تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله

حُرِرَت من قِبل في السبت، 11 تموز 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق