الشَّقِيُّ المَخذُول

ألا أُخبِرُك بالشَّقِيِّ المَخذُولِ، ذي المَالِ المصُونِ وَالعِرضِ المَبذُولِ. مَن لا يُبَالي إِذَا سَلِمَت ثَروَتُهُ، أَن تُمَزِّقَ فَروَتَهُ. وإذا شَبِعَت خِزَانَتُه، أَن تَجُوعَ خَزَانَتَه. وأَلَا أُخبِرُكَ بِالسَّعِيدِ المَنصُورِ، ذِي الجَنَابِ المَمطُورِ. مَن خَالَفَ تِلكَ السُّنَّةِ، وَاتَّخَذَ المَالَ لِعِرضِه جُنَّة. يَقولُ لِخَازِنِه إِنجَح، و لِوَازِنِه ارجَح. و لِنَفسِه إذا جَاشَت مَكانَك تُحمَدِي، و إِذا طَاشَت وَرَاءَكَ تَصمِدِي.

 

من كتاب أطواقُ الذهبِ في المواعظِ و الخُطَبِ

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 14 تشرين الثاني 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق