القاضي والرشوة

القاضي تعمَلُ فيهِ الرشوة ، ما لم تعمل في الشاربِ النشوة. إن أتته فسكران ميلاً وطرباً ، وإن فاتته فثكلان ويلاً وحرباً. كأن لم يسمع أن الرشوة من السُحت ، ووان السُحت مأخوذ من السحت. وأن آكله مِمن يسحتهُ الله بمثلاته ، ومِن جُملة من ينحت الله أثلاته ، أية نار يُؤرث ، حين يقسِمُ ويُورث. يقدم نصيبهُ ونصيبَ من نصبه ، على حقوق ذوي الفرض والعُصبة. يُسمّى القاضي ، وهو السُمّ القاضي.

من كتاب " أطواق الذهب في المواعظ والخطب " لـ أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد ، الزمخشري جار الله ( المتوفى : 538هـ )

لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 19 أيار 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق