بأيّ حالٍ عُدتَ يا عيدُ

الوسائط:

عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ
أمّا الأحِبّةُ فالبَيْداءُ دونَهُمُ
فَلَيتَ دونَكَ بِيداً دونَهَا بِيدُ
لَوْلا العُلى لم تَجُبْ بي ما أجوبُ بهَا
وَجْنَاءُ حَرْفٌ وَلا جَرْداءُ قَيْدودُ
وَكَانَ أطيَبَ مِنْ سَيفي مُعانَقَةً
أشْبَاهُ رَوْنَقِهِ الغِيدُ الأمَاليدُ
لم يَترُكِ الدّهْرُ مِنْ قَلبي وَلا كبدي
شَيْئاً تُتَيّمُهُ عَينٌ وَلا جِيدُ
يا سَاقِيَيَّ أخَمْرٌ في كُؤوسكُما
أمْ في كُؤوسِكُمَا هَمٌّ وَتَسهيدُ؟
أصَخْرَةٌ أنَا، ما لي لا تُحَرّكُني
هَذِي المُدامُ وَلا هَذي الأغَارِيدُ

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 14 تشرين الثاني 2010

اقتراح

إضافة رائعة ...، ولو ذكر سبب إنشاء القصيدة لازدادت روعة وجمالا وتأثيرا في القارئ..، ومعلوم أن النصوص التراثية وخاصة الأدبية ماهي إلا قوالب حافظة لحوادث تاريخية غابرة لايمكن حفظها إلا بمثل هذه النصوص الجميلة .. كحال انكسار حال المسلمين والعرب وغياب شمسهم في الاندلس..،. هي الأمور كما شاهدتها دول.. من سره زمن ساءته أزمان.
إضافة للتعليق السابق

البيت الثالث يحتاج الى مراجعة وزنه
سؤال

من هو كاتب هذه الأبيات؟ وبأي مناسبة\\وقت كتبت؟
صح لسانك

صح لسانك والأمور كماهي