بكيتُ منه ثُم بكيتُ عليه

رُبَّ يَومٍ بَكَيتُ مِنهُ فَلَمّا -- صِرتُ في غَيرِهِ بَكَيتُ عَليه

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 21 كانون الأول 2010

مطابق تماما

السلام عليكم... هذه المقولة تطابق تمام وضع العراق الان-حسب رأيي- و حسبنا الله و نعم الوكيل لقد كان الناس يبغضون قائدها لما كان منه من قسوة علي الناس, لكن نحن الان نبكي علي تلك الايام, فشتان بين تلك الايام و هذه الايام. اللهم انصرنا,,,,,,اميييين و السلام عليكم...
ماتعرف خير لين تجرب غيري

رُبَّ يَومٍ بَكَيتُ مِنهُ فَلَمّا -- صِرتُ في غَيرِهِ بَكَيتُ عَليه وهو هذه ما كان عليها الليبين ايام الملك ادريس الاول رحمها الله قبل انقلب المقبور 1969م مع ذالك ان الملك لم يبكي يوم شعبها ولكن بعد عام69 صارو يبكو دماً علي الملك