ترويح

ربِى:

كعادتي إليك أكتب عن ما يجوب في خاطري، أعلم علم اليقين أنك تعلم ما بنفسي ولا تحتاج لكتاباتي لأخبرك عنّي، ولكن أنا بحاجتك كالظمآن للماء أو أكثر من ذلك، فعندما أبوح عن طيّات نفسي لخلقك أرتاح، فكيف بك؟! وأنت خالقُهم!.

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 31 آذار 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق