تنبيهُ الحاكِم

أصابَ المأمونَ أرقٌ ذاتَ ليلة فاستدعى سَميراً يُحدِّثُهُ، فقال : يا أميرَ المؤمنين، كان بالموصلِ بومةٌ، وبالبصرة بومةٌ، فخَطَبت بومةُ الموصل بنتَ بومة البصرة لابنها، فقالت بومة البصرة : لا أُجيبُ خطبةَ ابنِك حتى تجعلي في صِداقِ ابنتي مائة ضيعة خَرِبة، فقالت بومة الموصل : لا أقدر عليها، لكن إن دام والينا سَلّمهُ الله علينا سنة واحدة فعلتُ ذلك. فانتبه المأمون، وفهم المضمون وجلس للمظالم وإنصاف الناس.

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 22 أيار 2011

اه يا ايتها الايام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته على الاقل في ذاك الزمان كان الحكام يستمعون للعامة ويأخذون بأراءهم