تَوبَة..

رغم الذنوب الجاثماتِ على فؤادي
كالجبالْ..
وبرغم أخطائي التي كثرت وصارتْ
عَدَّ حبّات الرمالْ..
أنا عائدٌ ربي إليكْ
فابسُط بليلٍ أو نهارٍ يا إلهي لي يدَيكْ
قل لي:
تعال إليَّ يا عبدي تعالْ..
إني ببابك يا ملاذ الخائفينْ
افتَحْ لعبدٍ تائبٍ بابَ النجاة من الضلالْ
أوَلستَ تفرحُ يا إلهي بالمسيء إذا أتاك؟
ها قد أتيتْ
وإليك يا ربي سعيتْ
وعلى ذنوبي يا رجائي كم بكيتْ
والدمعُ فوق الخدِّ سالْ
فاغفرْ خطايايَ الثِّقالْ.
رباه..
رباهُ إن العبدَ آتْ
قد ملَّ فعْلَ الموبقاتْ
والبُعْدُ أضنى قلبَهُ
فأتاك يرجو رحمةً قبل المماتْ
فاصفَحْ فمن إلاك يا رباهُ يغفر زلّتي
وسواك من يا ربُّ يقبلُ توبتي
ويزيلُ أحزاني الطوالْ
من يطفئ النيران.. إن النار تزداد اشتعالْ
أطفئ بماء العفو يا ربي حريق السيئات
طمئنْ فؤادي..
واغفر بعفوك حوبتي يا ذا الجلالْ

شعر الأستاذ وائل البتيري
حُرِرَت من قِبل في الأحد، 09 حزيران 2013

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق