حالنا في هذه الدُنيا

وَالمَرءُ سَاعٍ لِأَمرٍ لَيسَ يُدرِكُهُ -- وَالعَيشُ شُحٌّ وَإِشفَاقٌ وَتَأمِيلُ

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 11 تشرين الأول 2011

تعليق

فعلا