حقُّ أهلِ الذّمة

 روى القاضي أبو يوسف في كتابه (الخراج):
أن عمر - رضي الله عنه - مَرَّ ببابِ قوم وعليه سائلٌ يسأل، وكان شيخًا ضريرًا، يبدو عليه أنه ذمِّيُّ ،فَضَربَ عمر بِعَضُدِه، وقال:
من أي أهل الكتاب أنت؟
فقال: يَهودي.
فقال: ما ألجأك إلى ما أرى؟
قال: أسألُ الجِزيةَ والحاجةَ والسنَّ.
فأخذ عمر بيدهِ، وذهب به إلى منزله، وأعطاه شيئًا مما عنده، ثم أرسل إلى خازنِ بيت المال، وقال له، انظر هذا وضُرباءَهُ، فوالله ما أنصفنا الرجلَ أنْ أكلنا شبيبته، ثُمَّ نَخذِلُه عِند الهَرَم:
(إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ) [التوبة: 60].
وهذا من المساكين من أهل الكتاب.
ثم رَدَّ عنه الجزية وعن أمثالِه.

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 04 تشرين الثاني 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق