خالِف هَواكَ تَرشَد

قال ابن عطاءِ الله : أصلُ كُلِّ مَعصيَةٍ وغَفلَةٍ وشَهوة، الرِّضا عَن النّفس، وأصلُ كُلّ طاعَةٍ ويَقَظَةٍ وعِفّةٍ عَدَمُ الرِّضا عنها.

يقولُ الشاعر:
إذا حَدّثَتكَ النّفسُ يَوماً بِشَهوَةٍ -- وكان عليها للخلافِ طريقُ
فَخالِف هواها ما استطعتَ فإنما -- هواها عَدوٌ والخِلافُ صَديقُ

وقال يحيى بن معاذ : مِن سَعادِةِ المَرءِ أن يكونَ خَصمُهُ عاقلاً، وخَصمي لا عقلَ لَه. فقيلَ لَهُ : و مَن خَصمُك؟ فقال : نفسي. فأيُّ عَقلٍ لها وهي تَبيعُ الخلودَ في الجنَّةِ بِشَهوَةِ ساعة؟
وقال آخر : مَن تَوَهَّمَ أن لَهُ عدواً أعدى مِن نفسِه قَلَّ عِلمُهُ بِنَفسِه.

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 05 حزيران 2011

الرجاء التعديل

الشطر الأول مكسور التصحيح : إذا حدثتك النفس يوما بشهوة
تم التصحيح

مع جزيل الشكر أخي أنس. وأرجو أن لا تتردد في لفت النظر إلى أي خطأ آخر.
هوى النفس

يقول الإمام علي كرم الله وجهه: والنفس تعلم أنى لا أصادقها *** ولست ارشدُ إلا حين أعصيها