خُذلانُ المَكروبين

كَم يَستَغيثُ بِنا المُستَضعَفونَ وَ هُم  --  قَتلى وأسرى فَما يَهتَزُّ إنسانُ!
ألا نفوسٌ أبياتٌ لها هِمَمٌ  --  أما على الخَيرِ أنصارٌ وأعوانُ؟
لِمثلِ هذا يَذوبُ القلبُ مِن كَمَدٍ  --  إن كان في القَلبِ إِسلامٌ وإيمانُ

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 05 حزيران 2011

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق