دَمعَةٌ على جُثمانٍ الحُرّية

أنا لا أكتبُ الأشعارَ فالأشعارُ تَكتُبُني،
أُريدُ الصَمتَ كَي أحيا،
ولكنّ الذي ألقاهُ يُنطِقُني،
ولا ألقى سِوى حُزنٍ، عَلى حُزنٍ، عَلى حُزن،
أأكتبُ أنّني حَيٌ على كَفَني؟
أأكتبُ أنَني حُرٌ، و حتّى الحَرفُ يَرسِفُ بالعُبودية؟
لقد شُُيّعت فاتِنَةٌ، تُسمى في بِلاد العُربِ تَخريباً،
وإرهاباً
وطَعناً في القوانينِ الإلهيّةِ،
ولكن اسمُها والله ...،
لكن اسمُها في الأصلِ حُرّية!

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 27 آذار 2012

دمعة على جثمان الحرية

شعر رائع وجميل الله يوفقك ان شاء الله