شِعرٌ أجوف بلا معنى

يَكتُبُ بعضُ الشعراءِ، أحياناً، شِعراً لا يُقدِّم ولا يؤخّر، ولا تَخرُجُ مِنه بِمَعلومَةٍ مُفيدة واحدة، وهذه الأبيات منها :

كأنّنا والماءُ مِن حَولِنا -- قَومٌ جُلوسٌ حَولهم ماءُ
الأرضُ أرضٌ والسَّماءُ سماءٌ -- والماءُ ماءٌ و الهَواءُ هواءُ
والماءُ قِيل بأنّهُ يَروي الظَما -- واللحمُ والخبزُ للسمينِ غِذاءُ
ويقال أنَّ الناسَ تَنطِقُ مِثلَنا -- أما الخِرافُ فَقَولُها مأماءُ
كُلُّ الرجالِ على العُمومِ مُذَكَّرٌ -- أما النِساءُ فُكُلّهن نِساءُ
الميمُ غَيرُ الجيمِ جاءَ مُصَحَفّا -- وإذا كَتَبتَ الحاءَ فهي الحاءُ
مالي أرى الثُقَلاء تُكرَهُ دائماً -- لا شَكَّ عِندي أَنّهم ثُقلاءُ

 

هل يُفهم من ذاك شيءٌ مُفيد ؟! :)

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 12 كانون الأول 2010

الشعر

مما لا شك فيه ان اغلبية الناس تحسب ان هذا الشعر لا يؤدي اي معني لاكن ادا سألنا من قاله فسيعطينا المغزى الحقيفي , اما ادا تأملنا فيه قليلا فاننا ندرك ان الشاعر يريد ان يبين ان هناك نوع من الناس لايفهم الامور المفهومة او البديهة لهدا قال في البيت الاخير (مالي أرى الثُقَلاء تُكرَهُ دائماً -- لا شَكَّ عِندي أَنّهم ثُقلاءُ) فهو هنا لايعني ثقلاء الجسد بل ثقلاء الفهم والله تعالى اعلم .
صدقت يا كفاح

لكن بعض الشعر تقرؤه فيفيدك علما وينيلك حلما .. كقول الشاعر المصقع : فإنى وإنى ثم إنى وإنني إذا انقطعت نعلى جعلت لها شسعا
نعم

أليس في الطرافة فائدة؟!!