طَلَبُ الأدَب

قال شيبُ بنُ شَيبة : اطلبوا الأدَبَ: فإنَّهُ مَادَّةُ العَقلِ، ودَليلٌ على المروءةِ، وصاحِبٌ في الغُربَةِ، ومؤنِسٌ في الوَحشة، وحِليةٌ في المَجالسِ، ويَجمَعُ لَكُم القُلوبَ المُختَلِفةَ .
وقال عبدالله بن مروان لِبَنيهِ : عَليكُم بِطلَبِ الأدبِ : فإنَّكُم إنْ احتَجتُم إليهِ كانَ لَكُم مالاً، وإن استَغنَيتُم عَنهُ كانَ لَكُم جَمالاً.

حُرِرَت من قِبل في السبت، 20 تشرين الثاني 2010

شكراً لك

يوزن المرء بعلمه وخلقه والأدب يرفع الإنسان إلي أعلي المراتب ويجعله يري الحياه بصوره مختلفه تماماً بتناسق ابداعي وأدبي بليغ من المتابعين يومياً للموقع وفكرته رائعه وطالما تمنيت ان انفذها بارك الله فيكم وجزاكم خيراً علي معاونتكم بتلك الفوائد القيمه التى تحيي حضارة وابداع اندثر فى هذا العصر شكراً لكم من أعماق قلبي